لخص الكابتن علي إبراهيم مدرب منتخب الأولمبي السابق في اتحاد الكرة، الفارق بين عمل دول شرقي آسيا وغربيها، بأن الشرق يتطور من خلال العمل الصحيح المتقن في الأكاديميات وله أهداف وسياسات، أما الغرب فمنتخباتها بلا هوية، صحيح هناك جهد ومصاريف بالملايين ولكن خطة العمل في الأكاديميات منفصلة تماماً عن الفرق الأولى ومن هنا يتضح أن هناك حلقة مفقودة تضيع معها هوية المنتخبات. وكشف النقاب عن التطور السائد في منتخبات المراحل السنية لمنتخبات مثل فيتنام التي وصلت إلى نهائي تحت 23 سنة، والهند التي تسعى لاستضافة مسابقات منتخبات المراحل لصقل خبرة لاعبيها.