ساهمت الأكاديميات في تحقيق نقلة نوعية في الكرة السعودية من خلال اكتشاف جيل من اللاعبين المميزين يشكلون حاليا العمود الفقري للأخضر السعودي ولأهم الأندية في الدوري المحلي.
وتعتبر أكاديمية الليغا التي تم إنشاؤها ضمن اتفاقية الشراكة المتعددة التي أبرمت بين الهيئة العامة للرياضة في المملكة والاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة لا ليغا الأسبانية في 2017، من أهم المبادرات للكشف عن المواهب في المملكة العربية السعودية.
وكان الأهلي السعودي أول ناد أنشأ أكاديمية في المملكة عام 2005 لتدريب الناشئين، وتقدم هذه الأكاديمية بالإضافة إلى البرامج التدريبية مجموعة من برامج التثقيف الصحي والغذائي والتربوي وبرامج تساعد الناشئين على اكتساب سلوك احترافي وصحة نفسية سليمة.
تتميز أكاديمية النادي الأهلي باحتوائها على قسم متخصص لانتقاء اللاعبين الناشئين الموهوبين بشكل أسبوعي، وتتولى كشافة الأكاديمية مراقبة بطولات الأحياء والمدارس من أجل رصد واستقطاب أبرز المواهب الصاعدة في مختلف المدن السعودية.
تعمل أكاديمية الأهلي السعودي على تعزيز شراكتها مع الأكاديميات الأوروبية لكسب الخبرة وتطوير برامجها في انتقاء المواهب وصقلها.