أكد ناصر خميس نجم المنتخب ونادي الوصل السابق، ومساعد مدرب الرديف الحالي أن الأكاديميات الكروية تلعب دوراً كبيراً في دعم الأندية بالعناصر المميزة من اللاعبين، وبالتالي فهي تشكل رافداً مهماً لتغذية المنتخبات سواء الآسيوية أو غيرها في دوريات العالم، مشيراً إلى أن إنشاء أكاديميات قوية يكون لها دور في تغذية المنتخب تتطلب شرطين أساسيين لإنجاحها وتحقيق هدفها، والشرط الأول يتمثل في ضرورة توفر الميزانية التي تلبي احتياجات الأكاديمية والشرط الثاني توفير الكوادر التدريبية والإدارية التي تمتلك الخبرة والمؤهلة لإخراج جيل من اللاعبين يكون رافداً لناديه ولمنتخب بلاده.
