شكّل خروج منتخب كوريا الجنوبية من الدور ربع النهائي لكأس آسيا صدمة للجمهور والإعلام الكوري الذي كان يمنّي النفس باستكمال مشوار البطولة والتأهل للدور قبل النهائي للنسخة الرابعة على التوالي.
وأعرب عدد من جمهور والإعلاميين الكوريين عن حزنهم الشديد من وداع منتخب بلادهم للبطولة، مؤكدين أنهم كانوا يعتقدون أن الجيل الحالي قادر على التتويج بلقب كأس آسيا وإنهاء حالة الخصام بين كوريا الجنوبية والبطولة الآسيوية بعد غياب دام 59 عاماً، إذ كانت كوريا الجنوبية التي توجت باللقب مرتين أحرز البطولة الثانية لها عام 1960.
كذلك الحال بالنسبة للإعلاميين الكوريين والذين أكدوا أن التوقعات كانت أكبر من مجرد الدور ربع النهائي.
وقال سيو جين يونغ، صحفي من كوريا الجنوبية، إن الخروج من البطولة يعد صدمة كبيرة للإعلام والشعب الكوري، خاصة أن الجميع كان يعول على النسخة الحالية لإحراز اللقب.
وأضاف: «نشعر بالحزن ولكن المنتخب تأثر بغياب العناصر المهمة للإصابة قبل البطولة أو أثناءها مثل كي سونغ يونغ نجم نيوكاسل الإنجليزي الذي أصيب في المباراة الأولى أمام الفلبين، وكيم سيونغ داي الذي استبعد قبل بداية البطولة للإصابة».
ورأى أن أغلب لاعبي كوريا الجنوبية عانوا من الإرهاق والتعب بسبب كثرة المشاركات خاصة المحترفين في الأندية الأوروبية، ويتقدمهم النجم هيونغ مين سو لاعب توتنهام الذي وضح عليه الإرهاق وعدم قدرته على صنع الفارق، مشيراً إلى أن الجميع توقع صعوبة المواجهة كون المنتخبات المتأهلة إلى دور الثمانية هي الأفضل ومنتخب بلادهم لم يكن في أفضل حالاته.
