أنقذت تقنية الفيديو «الڤار» التي تم تطبيقها لأول مرة في تاريخ كأس أمم آسيا المنتخب الياباني من الخسارة أمام نظيره الفيتنامي في مواجهة الفريقين أمس على ملعب آل مكتوم بنادي النصر بدبي، في افتتاح الدور ربع النهائي لكأس أمم آسيا، والذي انتهى لصالح المنتخب الياباني بهدف نظيف من ركلة جزاء احتسبت رجوعاً لتقنية «الڤار» عن طريق ريتسو دوان في الدقيقة «57»، ليعلن عن تأهل «الساموراي» رسمياً إلى الدور نصف النهائي.
وشهد الشوط الأول محاولات فيتنامية خطرة لبلوغ مرمى المنتخب الياباني لم تثمر عن شيء في المقابل كانت نسبة الاستحواذ الأكبر لمنتخب «الساموراي» الذي أحرز هدفاً في الدقيقة «26» لكنه لم يحتسب، حيث تم الرجوع إلى تقنية الفيديو «الڤار» التي تستخدم لأول مرة في تاريخ مسابقة كأس أمم آسيا وبدأ تطبيق العمل بها بداية من دور الثمانية الجاري، حيث جاء قرار الحكم محمد عبد الله بإلغاء الهدف «لمسة يد»، وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي من دون أهداف.
وفي الحصة الثانية كثف المنتخب الياباني من ضغطه أمام مرمى نظيره الفيتنامي والذي أثمر عن خطأ داخل منطقة الجزاء، حيث تم الرجوع إلى تقنية «الڤار» واحتسبت ركلة جزاء قام على تنفيذها ريتسو دوان «محرزاً هدف المنتخب الياباني الوحيد». وأدار المباراة طاقم تحكيم إماراتي بقيادة حكمنا الدولي محمد عبد الله في ثاني ظهوره له في نهائيات كأس أمم آسيا، حيث سبق وأن حكم لقاء الصين وقيرغيزستان في دور المجموعات، وضم طاقم التحكيم الإماراتي إلى جانب محمد عبد الله، حكامنا الدوليين: «محمد الحمادي، وحسن محمد، وعمار الجنيبي».
وعمق المنتخب الياباني من عقدة نظيره الفيتنامي بفوز الأمس، حيث يعد الرابع في تاريخ مواجهات الفريقين، حيث سبق وأن التقيا في ثلاث مناسبات، فاز منتخب اليابان بها جميعاً وتمكن من تسجيل 9 أهداف بينما أحرز منتخب فيتنام هدفاً وحيداً.
02
حملت مواجهة منتخبي اليابان وفيتنام أمس، الرقم الثاني في تاريخ مواجهات المنتخبين في كأس آسيا، وكانت المواجهة الأولى، قد انتهت أيضاً، بفوز اليابان 4-1 في دور المجموعات للنهائيات الآسيوية عام 2007.
10
لم يتلق المنتخب الياباني أي هزيمة في آخر 10 مباريات لعبها في كأس آسيا، محققاً الفوز في 9 مباريات وآخرها فوزه على فيتنام أمس، وتعادل وحيد، وحقق العلامة الكاملة في جميع مبارياته الأربع في كأس آسيا 2019.
8945
حضر 8945 متفرجاً، المباراة الأخيرة التي تستضيفها دبي أمس في كأس آسيا 2019، والتي جمعت المنتخبين الياباني والفلبيني، على ملعب استاد آل مكتوم بنادي النصر، مع العلم أن سعة الاستاد الرسمية 15 ألف متفرج.
