قدمنا خلال الأيام الماضية نماذج متعددة من المتطوعين، الذين برزوا بجهدهم خلال نهائيات كأس آسيا، ولكن الإماراتي محمد مصطفى الطاهري نموذج مختلف لكونه أصغر متطوع في البطولة كافة، فعمره 9 سنوات، وطالب في مدرسة المهارات الحديثة في دبي، ويجيد لغتين وهما الإنجليزي والفرنسي إلى جانب العربية.
وكفت اللجنة المنظمة المحلية في دبي محمد بمتابعة الإشراف على الحضور الجماهيري في المدرجات؛ كما تم تكليفه فترات أخرى بالعمل في المركز الإعلامي، وبرغم عمره الصغير إلا أنه تألق وأدى مهمته على الوجه الأكمل، ويقول محمد : «إنني سعيد بتلك التجربة التي شجعني عليها والدي مصطفى الطاهري عضو فريق العلاقات العامة في اتحاد الكرة».
