يعد متحف حصن فلج المعلا في أم القيوين من أهم المتاحف التاريخية في الإمارات، حيث يعود تاريخ بنائه إلى العام 1800 في عهد الشيخ عبدالله بن راشد الأول، بهدف حماية الجهة الشمالية والبرية.

وأصبح المتحف من الأماكن الجاذبة للزوار والسائحين لتعريفهم بتراث وعادات الأجداد والآباء الضاربة في القدم منذ الأزل، كما أصبحت الساحة المقابلة للحصن جاذبة لإقامة الفعاليات التراثية في مختلف المناسبات، إضافة إلى جذب صغار التجار في الإمارة يعرضون من خلالها مشاريعهم خاصة تلك التي تولي التراث اهتماماً بالغاً.

يقع متحف حصن فلج المعلا الذي بني من حجارة الوادي والجص كمادة رابطة، إضافة إلى خشب الجندل والدعون للسقف، وخشب التيك الذي زيّن كافة أبواب المتحف، في واحة الفلج الغناء، التي تعتبر مصيفاً لأهالي الإمارات في الماضي، حيث تكثر فيها زراعة النخيل والخضراوات وخلافها، كما يتكوّن الحصن من بناء مربع الشكل ذي برجين، أحدهما في الجهة الشمالية الشرقية، والآخر في الجهة الجنوبية الغربية، كما يشمل مدبسة، وعدداً من الغرف، إضافة إلى المربعة، حيث تطل جميعها على ردهات فناء داخلي يسر الناظرين.

ويتكون المتحف من مسجد حصن فلج المعلا، غرفة الآثار التي تضم مجموعة من اللقى الأثرية المهمة من المواقع التابعة للإمارة، وأهمها موقع الدور وتل الأبرق وجزيرة الأكعاب وموقع حزيوه، ومن المكتشفات المعروضة مجموعة من الفخاريات، وأدوات الصيد التي كانت تستخدم في تلك الفترة، بالإضافة إلى الأسلحة القديمة.