ودّع المنتخب العراقي بطولة كأس آسيا، بعد خسارته أمام نظيره القطري بهدف نظيف، في المباراة التي جرت أمس على استاد آل نهيان، في ختام مباريات دور الستة عشر للبطولة، لتتأهل قطر لملاقاة كوريا الجنوبية في الدور ربع النهائي في الخامسة مساء بعد غد الجمعة، باستاد مدينة زايد الرياضية في العاصمة أبوظبي.

سجل هدف المباراة الوحيد بسام الراوي في الدقيقة 62 من كرة ثابتة من على حدود منطقة الجزاء سكنت الزاوية اليمنى لشباك الحارس العراقي جلال حسن.

وتأثر المنتخب العراقي بالإصابات التي ضربت صفوفه خلال المباراة، بعد أن اضطر المدير الفني السلوفيني كاتانيتش إلى إجراء تغييرين، إذ خسر «أسود الرافدين» جهود النجم همام طارق في الشوط الأول، بعد تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية خرج على إثرها من الملعب، ليدخل بدلاً منه علي حصني الذي لم يستطع إكمال المباراة وخرج متأثراً بإصابة عضلية في الدقيقة 65، خاصة أنه كان عائداً لتوّه من الإصابة بعد غيابه عن المنتخب العراقي في مباراتين بدور المجموعات، وأدخل كاتانيتش اللاعب ريبين غريب بديلاً له.

وعلى الرغم من سيطرة لاعبي المنتخب العراقي على الكرة أغلب فترات اللقاء، فإن «أسود الرافدين» افتقدوا الدقة في الثلث الهجومي الأخير من الملعب، في المقابل اعتمد المنتخب القطري على السرعة في نقل الهجمات من الخلف للأمام، والتركيز على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة على المرمى العراقي.

حظ

من جانبه، قال السلوفيني سريتشكو كاتانيتش، مدرب العراق، إن المباراة أمام قطر كانت متساوية من الطرفين، وإن منتخبه حاول الفوز وبذل مجهوداً كبيراً، لكن الحظ لم يحالفه بتعرض 3 لاعبين للإصابة خلال مجريات اللقاء، موضحاً أن ذلك أثر كثيراً في الأداء على الرغم من المستوى الجيد الذي قدموه، مؤكداً أن إكمال المباراة بدون إصابات كان من مصلحة فريقه، خاصة أنه بنى خطته على المجموعة التي بدأ بها اللقاء.

وبيّن كاتانيتش أن منتخبه ضغط على مرمى الخصم، ولكنه لم ينجح في تسجيل الهدف بسبب بعض الأخطاء وعدم التركيز الجيد أمام المرمى، إضافة إلى وجود مشكلة في منتخبه تتمثل في اللمسة الأخيرة، وأكد مدرب العراق أن المنتخب يحتاج إلى الكثير من الجهد حتى يصل إلى المستوى المطلوب. وأضاف: «نحتاج إلى تجارب أقوى لللاعبين مع أندية متقدمة حتى يتطور مستواهم، نحن لا نتدرب باستمرار، وفي الفترة الأخيرة كنا نتجمع 8 أيام فقط في الشهر، هي فترة غير كافية لإعداد نموذجي».