بعد إشادة بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي، وجميع قيادات وحكومة الإمارة، ودعت مجموعة الشارقة «الباسمة» أول من أمس فعاليات كاس آسيا بالورود لجميع الوفود التي شاركت ضمن مجموعة الشارقة، سواء من داخل أو خارج الدولة، من الاتحاد الآسيوي واللجان التنظيمية المختلفة، عقب مباراة المنتخبين السعودي والياباني باعتبارها آخر مباراة تقام في مجموعة الشارقة.

ووصف الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني رئيس مجموعة الشارقة حفل ختام مجموعة الشارقة، الذي حفل بالصدق بين أخوة تعارفوا وكانوا أشقاء على مدار الأيام الماضية، والورود التي كانت في وداع المتطوعين واللجان العاملة والوفود الزائرة، بأنه شهادة على نجاح الشارقة في استضافة المجموعة بامتياز.

سر النجاح

وعن سر النجاح والتميز الذي ساد المجموعة على مدى الأيام الماضية قال رئيس المجموعة: «لقد كانت اللجان المختلفة في مجموعة الشارقة عبارة عن أسرة واحدة تعمل بروح الفريق الواحد، في حب واحترافية عالية مع توفر إمكانيات لوجستية عالية فضلاً عن البنية التحتية العصرية التي توفرت بفضل الدعم الكبير من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي، كلها عوامل جعلت من مجموعة الشارقة خلية نحل عاملة في منظومة واحدة لا يوجد فيها صوت نشاز.

وثمن رئيس مجموعة الشارقة الإشادات التي جاءت من الوفود التي أدت مبارياتها في مجموعة الشارقة، ورئيس الاتحاد الآسيوي سلمان بن إبراهيم، ورؤساء وقيادات من مختلف الاتحادات التي شاركت منتخباتها ضمن مجموعة الشارقة، وقال:»إنها إشادات من شأنها أن تضاعف من مسؤوليات الشارقة في أن تكون دوما عند حسن الظن بها في استضافة أي فعاليات أو أحداث قارية أو عالمية في المستقبل».

استضافة ناجحة

ومن جهته أعرب عيسى هلال الحزامي الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، ومدير مجموعة الشارقة، عن ارتياحه لنجاح الشارقة في استضافة الشارقة لإحدى مجموعات كأس آسيا 2019، واصفاً الاستضافة بأنها حققت العديد من المكاسب، ومنها النجاح الكبير الذي حققته دولة الإمارات في استضافة نسخة استثنائية بكل المقاييس، وهو فخر للجميع بجانب المكاسب الأخرى المتمثلة في البنية التحتية العالمية لثمانية من ملاعب الدولة، وهو أمر يجعلنا في دولة الإمارات على أتم الجاهزية لاستضافة جميع الفعاليات العالمية في المستقبل.