في ذروة الشد العصبي ولحظات الترقب والانتظار، وحالة التوتر التي تصاحب تنفيذ ركلات الترجيح في المباريات التي ينتهي وقتها الإضافي بالتعادل، حيث تحبس أنفاس الجماهير واللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية مع كل ركلة ترجيح ينفذها اللاعبون، ومع أن حالة التوتر هذه ظلت مستمرة حتى تنفيذ آخر ركلة فاصلة في مباراة أستراليا وأوزبكستان، إلا أن مدربي المنتخبين غراهام أرنولد وهيكتور كوبر جسّدا قيمة الخلق الرياضي والتسامح، بصافحة وابتسامة من القلب، بعد معاناة مع ركلات الترجيح.