أكد أحمد خليفة حماد المدير التنفيذي السابق لنادي شباب الأهلي، أن التأمين على اللاعبين غير مرتبط ببطولات أو مسابقات دولية لكنه مرتبط بنوع التأمين الذي وقعه اللاعب، مشيراً إلى أن هناك خمسة أنواع من التأمين:
أولها الذي تشترك فيه معظم فئات المجتمع وهو التأمين العادي ويعالج الأمراض المختلفة. والنوع الثاني من التأمين المخصص للاعبين وإصاباتهم في المباريات أو في التدريب.
والنوع الثالث هو التأمين على رواتب اللاعبين حيث تقوم شركة التأمين بدفع رواتب اللاعبين طوال فترة إصاباتهم الطويلة وحتى تعافيهم وفي هذه الحالة لا يقوم النادي بدفع أي رواتب للاعب لأنها لا تستفيد منه لمدة طويلة قد تصل إلى ستة أشهر أو سنة، لكن تقوم بدلاً من ذلك شركة التأمين التي وقع معها لكن هذا النوع من التأمين غير شائع في دولتنا لكنه موجود.
وتابع: النوع الرابع هو التأمين على جزء من اللاعب مثل رجله أو قدمه، وهذا التأمين غير موجود في الإمارات لكنه موجود في أوروبا ويشترك فيها معظم اللاعبين العالميين مثل ميسي ورونالدو، لأن اللاعب قد يصاب في عز مجده وفي هذه الحالة تقوم شركة التأمين بتعويضه، وهذا النوع من التأمين يقوم اللاعب بالاشتراك فيه بصورة شخصية بعيداً عن ناديه.
والنوع الخامس والأخير هو التأمين على الحياة وهو كذلك يتم بصورة شخصية وليس قاصراً على اللاعبين فحسب.
وأضاف: «هذه الأنواع من التأمين موجود معظمها في الإمارات منذ دخول الاحتراف، حيث تتحمل شركات التأمين بالأندية تكاليف وفواتير علاج اللاعب، موضحاً، أن كرماً من الإمارات أن تقوم بعلاج اللاعبين في حال إصاباتهم في كأس أمم آسيا ولا يوجد ما يلزم اللجنة العليا المنظمة لكأس أمم آسيا علاج اللاعبين المصابين لكنه نوع من المساعدة من قبل اللجنة الطبية بالبطولة».
