نخلة جميرا أيقونة سياحية وتحفة معمارية، أول مشروع بحري يتمّ بناؤه ليصبح الأعجوبة الثامنة إلى جانب عجائب الدنيا السبع، وهي من أهم المعالم السياحية التي ساهمت في تعزيز مكانة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص على خارطة السياحة العالمية.

الجزيرة مصممة على شكل نخلة مكونة من ثلاثة أجزاء هي الجذع، والتاج، وسعفاته 17، ويحيط بها حاجز نصف دائري، مشكلاً حيداً بحرياً اصطناعياً، والسعفات كلها عبارة عن مناطق سكنية وفلل، ويضم جذع الجزيرة مزيجاً راقياً من المساكن، وتجارة التجزئة والفنادق والمرافق الترفيهية بما في ذلك الميل الذهبي المكون من شقق شاطئية، و«بالما ريزيدنس مارينا»، وتحتضن النخلة «حديقة الاتحاد» التي تم افتتاحها في 2012 بالتزامن مع العيد الوطني 41 وتضم أكثر من 60 نباتاً وشجيرة.

ويستطيع الزائر لنخلة جميرا الاستمتاع بمشاهدة محيط النخلة بالإبحار حول الجزيرة عبر يخت أو قارب سريع توفره معظم شركات السياحة المحلية كما يمكن القيام بجولة بطائرة هيلوكوبتر، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات وزيارة الأماكن السياحية الأخرى كحوض أسماك «ذا لوست تشاكبرز» والمنتجع الصحي سوفوتيل دبي النخلة وخليج الدلافين وغيرها.

وتحتوي نخلة جميرا على آلاف المنازل وعشرات الفنادق والمنتجعات العالمية، منها أتلانتس، وفورسيزون، وزعبيل سراي، وريكسون، وولدورف أستوريا، وأناتارا، وسوفتيل وكمبينسكي، ووان أند أونلي، كما يتم تعزيز مناطق الجذب السياحي في نخلة جميرا من خلال تطوير مجموعة من المشاريع الجديدة مثل، نخيل مول وبرج النخلة وذي بوينت وي بورد ووك.