انتهت رحلة عمان عند دور 16 لكأس أمم آسيا، بعد خسارته أمام إيران 2/‏‏0، ليلحق بشقيقه الأردني الذي خسر بركلات الترجيح أمام فيتنام، ويمنح بطاقة التأهل إلى إيران الذي يواجه الصين 24 يناير على استاد محمد بن زايد في ربع النهائي.

عملياً جاءت الترشيحات لصالح إيران، نظراً لتميز لاعبيه، وتمتعهم بخبرات قارية ودولية، آخرها المشاركة في مونديال روسيا 2018، كما أنه يتمتع باستقرار فني، حيث يقوده المدير الفني البرتغالي كارلوس كيروش منذ 2011، أما عمان فقد خاض المباراة بضغط أقل، لأن تأهله إلى الدور الثاني جاء للمرة الأولى في تاريخه، كما أن لاعبيه يحتاجون إلى المزيد من الخبرات الخارجية، كما صرح بذلك المدير الفني لعمان، الهولندي بيم فيربيك.

«البيان الرياضي» حرصت على رصد ردود فعل «الأحمر» في فندق الإقامة وقبل المغادرة إلى مسقط، وهل راضون عن الخروج من دور الـ 16؟ وهل التأهل التاريخي لهذا الدور فاتحة أمل في المستقبل؟ والانطباعات عامة عن البطولة، وترشيحات البطل.

يقول محسن الغساني مهاجم المنتخب العماني، وتصريحاته تحمل بعض مشاعر الحزن: لو سجلت ركلة الجزء التي أتيحت لنا في وقت مبكر «ق3» لأصبح الوضع مختلفاً للغاية، لأن تسجيل هدف مبكر كان سيعطينا أريحية، ويضع لنا المزيد من الحلول أمام إيران، وبالعودة للتاريخ في نسخة 2004، وهي المواجهة الأولى التي جمعتنا مع الخصم في أمم آسيا، تعادل المنتخب الإيراني في الوقت القاتل، وكنا قريبين من الفوز، وفي هذه النسخة نحن أضعنا حظوظنا في الأسبقية، وجاءت الرياح بما لا تشتهي السفن.

يذكر أن عمان سنحت له فرصة ذهبية من أجل افتتاح التسجيل في وقت مبكر بحصوله على ضربة جزاء في الدقيقة 2، احتسبت نتيجة تعرض محسن الغساني للعرقلة داخل المنطقة من قبل المدافع سيد مجيد حسيني.

وأوضح الغساني أنه خرج بمكاسب شخصية من البطولة، وهي الرضا عن مستواه، ما ينعكس عليه بالإيجاب خلال المسابقات المحلية أو المنتخب الوطني، وأن طموحه كحال أي لاعب يسعى إلى خوض تجربة احترافية.

ولعبت الصدفة في اختيار حارس المنتخب العماني فايز الرشيدي للدفاع عن مرمى بلاده، بعد إصابة الحارس الكبير كابتن علي الحبسي.

وقال الرشيدي: أعتبر البطولة الجارية بوابة عبوري الشخصي، بعد اختياري أساسياً بديلاً للكابتن علي الحبسي، فقد عرفني الملايين من المشاهدين سواء في الملاعب أو عبر شاشات التلفزيون، لقد ظهرت بشكل جيد، وأتمنى أن أواصل وأطور مستواي لما هو قادم من بطولات، مشيراً إلى أن الحبسي اسم كبير، وبوجوده حارساً شاباً بجانب خبرة الحبسي يصب في صالح الكرة العمانية.

وعن تقييمه لتجربة «الأحمر» في البطولة قال: راضٍ عن الأداء ولست راضياً عن النتيجة، كان بالإمكان تسجيل ركلة الجزاء، واللعب من دون ضغط، لكنها كرة القدم، أحياناً تقدم أداء وتحاول، لكنك لا تسجل.