دفعت أفعال قناة «بي إن سبورت» وإقحامها السياسة في الرياضة من خلال ضيوفها في استديوهات تحليل منافسات كأس أمم آسيا المقامة حالياً في الإمارات، بدلاً من تقديم تحليل فني يليق بمستوى الحدث، العديد من المغردين في منطقة الخليج للتعبير عن رفضهم لسلوك القناة من خلال إطلاق وسم «بي إن تسيس الرياضة»، عبروا فيه عن رفضهم القاطع لمثل هذه التصرفات، ولاقى الوسم تفاعلاً كبيراً على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر» من مختلف البلدان الخليجية.

المشجع السعودي عبد العزيز القاضي غرد قائلاً: أتمنى من الفيفا أنها تلتفت للموضوع، من المفترض أنها قناة رياضية تنقل الأحداث الرياضية والمباريات وما دخل السياسة !؟ حيث تذهب القناة وتجري لقاء مع مشجع وتقول له تكلم عن مقاطعة قطر وتعاطف معها ؟ بي ان سبورت «الجزيرة» خرقت كل القوانين والأنظمة بكل بجاحة.

 

ويتفق معه المغرد سلطان المعمري الذي قال: قطر لم نعتد منها سوى هذه الأمور فلو أنها دولة سياسة فعلاً لما استغلت كل منبر إعلامي، ليست مثل الدول العظمى التي تجعل لكل مقام مقالاً ولكل موضوع عنواناً ولا تنزاح وتغير عن مبادئها، فقطر فعلت عكس ذلك تماماً وجعلت من الرياضة هدفاً سياسياً لها مستغلة كل من يتابعهم.

 

وأضاف المغرد تركي المصيبيح قائلاً: بكأس العالم اقحموا السياسة وأساؤوا للمنتخب السعودي، واليوم يعيدون الكرة ويقحمون السياسة إلى متى والفيفا ساكت.

 

وقال المشجع اللبناني محمد فياض: في هذه الأيام هناك محاولات لإظهار تنظيم الإمارات لبطولة كأس آسيا بصورة سيئة جداً من طرف معروف، والمشكلة أن تغريداتهم تقول شيئاً والواقع يقول العكس تماماً، وزيد عليها أن محاولاتهم تستهدف بعض الشعوب العربية بشكل غير أخلاقي في محاولة لخلق الفتنة.

ويضيف المغرد حسين بن محمد قائلاً: معلق يكذب على الإمارات ويقول إنها منعت جماهير قطر، وهذا كذب ويحاولون يقلبون الموضوع سياسياً ضد بلادنا بكلام كذب نفس الجزيرة سبحان الله.

وغرد د. الداود قائلاً: زمان كل البطولات على القنوات المفتوحة وشعور جميل رياضي بعيداً عن التكسب الرخيص.

وقال المغرد نايف المنهالي: بي إن تخطت الخطوط الحمراء بعملها الخبيث الذي تقوم به فهي لا تحترم القوانين والأنظمة بل تعمل على خبثها بشكل مستمر تسيس الرياضة وتدخل موضوع المقاطعة وتدس السم في العسل، وفي كل الأحداث الرياضية وهي تعمل على السياسة في مجال الرياضة.