لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

استاد آل مكتوم بنادي النصر (الفيروز الأزرق)، يضيء السماء كل ليلة بألوانه الزاهية، ويسحر زوراه بتصميمه الفريد.. تحفة معمارية تعانق الروعة، وصرح رياضي بمواصفات الملاعب الأوروبية، لذلك، انتزع بجدارة إعجاب كل المنتخبات التي لعبت على أرضيته خلال نهائيات كأس أمم آسيا، المقامة حالياً بالإمارات.

استاد آل مكتوم في حلته الجديدة، يزيد متعة مشاهدة المباريات بتقنياته الحديثة، وقرب المدرجات من أرضية اللعب، وهو مجهّز بـ 26 موقع كاميرا، تتيح تصوير لقطات اللعب من 26 زاوية مختلفة.

استضاف استاد آل مكتوم 8 منتخبات حتى الآن، هي الفلبين، كوريا الجنوبية، البحرين، تايلاند، لبنان، السعودية، العراق وإيران، كما سيحتضن مباراتين لحساب الدور الـ 16 وربع النهائي.

الإشادة بملعب النصر، جاءت من الاتحاد الآسيوي، ومن الجماهير واللاعبين ومدربي المنتخبات، وفي مقدمهم السويدي سفين غوران إريكسون مدرب المنتخب الفيتنامي، الذي يعرف جيداً استاد آل مكتوم في حلته القديمة، عندما عمل لمدة 6 أشهر، مستشاراً فنياً لشركة الكرة بنادي النصر.

وصف إريكسون استاد آل مكتوم، بالتحفة العالمية، وهنأ دبي وإدارة العميد بهذا الصرح الكبير، كما عبّر اللبناني جوان العمري لاعب منتخب لبنان، عن إعجابه بالملعب الجديد لنادي النصر، وقال: «أتمنى أن يستعيد النصر مكانته في الدوري، بالشكل الذي يتلاءم مع التحفة العالمية».