أظهر المنتخب الأردني الأول لكرة القدم، شكلاً جميلاً من حيث الأداء الفني المميز مع مدربه البلجيكي فيتال بوركيلمانز في مبارياته الثلاث في الدور الأول لبطولة كأس الأمم الآسيوية 17 المتواصلة في الإمارات، حيث اتسم أداء النشامى بالتكتيك الرائع، والتنظيم من خلال الأدوار التي أعطاها المدرب للاعبيه داخل المستطيل الأخضر.

ونفذ لاعبو المنتخب الأردني ما طلب منهم، خصوصاً في المباراة الأولى أمام المنتخب الأسترالي، والتي قدم فيها النشامى أداء قتاليا توجوه بالفوز المستحق، وذلك بعدما نجحوا في إغلاق المساحات أمام المنافس، مع تقوية الشق الدفاعي، وتعزيز التواجد في منطقة الوسط، ونجاح لاعبي الهجوم في ترجمة جهد زملائهم إلى أهداف في المباريات الثلاث.

المفارقة أن البعض اعتبر فوز المنتخب الأردني على نظيره الأسترالي في الجولة الأولى من الدور الأول، مجرد صدفة، قبل أن يثبت «النشامى» أنه استحقاق أثبتوه أكثر بالفوز في المباراة الثانية أمام المنتخب السوري، ثم التعادل المقنع مع فلسطين في ختام الدور الأول، بعدما اعتمد المنتخب الأردني كثيرا على خبرة حارس مرماه عامر شفيع، ونجومه الآخرين، خصوصاً ياسين البخيت وموسى التعمري.