أثبت المنتخب الكوري الجنوبي، أنه يبقى أحد أبرز القوى الكروية في القارة الصفراء، حتى وإن لم يظهر بالصورة الفنية المتوقعة منه في مبارياته الثلاث في الدور الأول لكأس الأمم الآسيوية 17 في الإمارات، لكن الشمشون أثبت أنه منافس قوي بقيادة مدربه البرتغالي المعروف باولو بينيتو الذي نجح عملياً في تثبيت شكل المنتخب الكوري الجنوبي باعتباره منتخباً مرشحاً لحصد اللقب القاري، حتى وإن لم يقتنع البعض بأدائه في ختام الدور الأول من البطولة القارية.

طموحات

ومن ناحية الطموحات باللقب، فإن شمشون دخل النسخة الـ17 من البطولة الآسيوية برغبة أقوى من السابق من خلال التعاقد مع واحد من أفضل المدربين، البرتغالي باولو بينيتو الذي أعاد الكثير من بريق المنتخب الكوري الجنوبي، حتى تمكن بجهد أقل من جمع 9 نقاط من مبارياته الثلاث في الدور الأول رغم البداية غير الباهرة له في الجولة الأولى من الدور الأول للبطولة.

ويبدو واضحاً أن المنتخب الكوري الجنوبي عازم على حصد اللقب الآسيوي الكبير بقوة مدربه ونجومية عدد كبير من لاعبيه المحترفين في أفضل الدوريات الأوروبية، خصوصاً وأنه دخل المعترك الآسيوي متسلحاً بفوائد مشاركته في مونديال روسيا 2018، ومدى جاهزية لاعبيه وخبرتهم الكبيرة في مجال خوض البطولات الكبرى والمنافسة على ألقابها.