رغم انتزاعه صدارة مجموعته، إلا أن المنتخب الياباني ظهر بصورة فنية باهتة بقيادة مدربه الوطني هاجيمي مورياسيو، حيث لم يقدم الساموراي المستوى الفني المتوقع منه باعتباره أحد القوى الكروية المشهورة في القارة الآسيوية.

ويكفي للدلالة على أن مستوى المنتخب الياباني باهتاً في مبارياته الثلاث في الدور الأول لبطولة كأس الأمم الآسيوية الـ 17 في الإمارات، فوزه الصعب في المباراتين الأولى والثانية، لا سيما الثانية التي ربحها بصعوبة بالغة من نظيره العماني الذي كان الطرف الأفضل والأجدر بالنقاط الثلاث للمباراة، إلا أن خبرة الساموراي رجحت كفتهم في تلك المباراة.

ويمتلك المنتخب الياباني عدداً من لاعبي الخبرة أمثال يوشيدا وناغاتومو وشوساساكي وكيتاغاوا واوساكو وشيوتاني لاعب العين الذي سجل هدفاً لمنتخب بلاده في شباك الصين، إضافة إلى أنه يمتاز بالمتانة الدفاعية، والمقدرة في وسط الميدان.

وبغض النظر عن صورته في الدور الأول للبطولة، إلا أن التوقعات تشير إلى أن الساموراي بإمكانه بلوغ نهائي النسخة 17 من البطولة الآسيوية بفضل نوعية نجومه وخبرتهم، إضافة إلى التنظيم العالي في أرضية الملعب، والتنوع في الأداء، خصوصاً التحول من الدفاع إلى الهجوم بسرعة كبيرة، ووجود لاعبين في المقدمة بإمكانهم ترجمة الجهد الجامعي للمنتخب إلى أهداف في شباك المنافسين.