مابيل يروي سر احتفاليته

سرق أوير مابيل لاعب المنتخب الأسترالي، والذي ينحدر من جذور سودانية، الأضواء بهدفه الأول الرائع في شباك منتخب سوريا، أول من أمس، في الجولة الثالثة الأخيرة للمجموعة الثانية من كأس آسيا لكرة القدم، وهو الهدف الذي حظي باهتمام وإشادة الصحافة الأسترالية، فيما يصر المهاجم على أن الأفضل لم يأت بعد، واعداً بالمزيد من التألق في دور الـ16 لكأس آسيا.

أكد مابيل (23 سنة)، والذي رفع رصيده إلى 4 أهداف في أول 7 مباريات يخوضها مع المنتخب الأسترالي، محققاً معدل تهديف هو الأعلى في تاريخ «الكانغارو»، سعادته لكونه جزءاً من منتخب أسترالي شاب لديه الكثير ليقدمه، وأشار إلى أن تألقه يأتي بفضل تعاون ومساندة زملائه.

وعن طريقة احتفاله بهدفه في مرمى المنتخب السوري، من خلال وضع يده على فمه والإشارة إلى جبهته، تماماً كما فعل بعد إحرازه هدفاً لمنتخب أستراليا، لتفوز على فلسطين 3-0، في الجولة الثانية لدور المجموعات، قال مابيل: «من الجيد أن أروي هذه القصة، لأنني أرغب دائماً في مساعدة الناس، إذ يعاني الكثير من الناس من مشكلات في الصحة العقلية، وطريقة احتفالي هدفها إحلال السلام النفسي في العقل، ولأن الناس يعرفون أنهم يعانون من الاكتئاب أو ما قد يكون، ولتمثيلهم وإخبارهم أنه لا بأس، وأنهم بحاجة فقط للتحدث مع شخص ما، ويجب أن تتحدث، وألا تغطي فمك، هذه هي القصة وراء الاحتفال، وأنا سأقوم دائماً بتمثيل الناس، وأنا رجل من أجل الشعب».

وعن مشوار المنتخب الأسترالي، أوضح مابيل أحد مؤسسي منظمة «بيرفوت إلى بووتس» الخيرية المخصصة لدعم اللاجئين، بشرح المزيد من الأسباب: قلنا إننا بحاجة إلى الحفاظ على زخمنا وأظهرناه أمام سوريا، والمباراة الأولى لم تكن البداية التي أردناها، ولكن يمكنك أن ترى في المباراتين الأخيرتين أننا أحرزنا 6 أهداف، وهذا جيد حقاً.

الجدير بالذكر أن المهاجم الأسترالي ينتمي إلى أسرة سودانية، واضطرت إلى الهجرة إلى كينيا، حيث عاشت 10 سنوات، وولد مابيل هناك، ثم هاجرت مجدداً، ولكن إلى أستراليا، وهي رحلة طويلة، وصفها مابيل في وقت سابق، بالرحلة الصعبة التي انتهت على خير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات