لبنان وكوريا الشمالية.. فرصة واحدة

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

يستضيف ملعب استاد الشارقة في الثامنة من مساء اليوم المواجهة الحاسمة والمهمة والتي تجمع بين منتخبي لبنان وكوريا الشمالية، بحثاً عن المركز الثالث، ضمن مباريات المجموعة الخامسة، وهما حسما أمر تأهلهما إلى الدور الثاني، والمنتخب الفائز في مواجهة اليوم سيكون قريباً من بطاقة الترقي عبر أصحاب أفضل مركز ثالث.وتدخل كوريا الشمالية ولبنان مواجهة اليوم من دون رصيد وفي شباكهما أهداف قياسية في البطولة حيث تلقى الكوري 10 أهداف فيما نالت شباك لبنان أربعة أهداف.

وتعتبر المباراة مواجهة الفرصة الواحدة بتحقيق الفوز لضمان التنافس على بطاقة الدور الثاني عبر بوابة أفضل الثوالث لأن التعادل بأي نتيجة كانت لربما يكون سبباً في إبعادهما معاً عن التنافس على بطاقة أفضل أربعة ثوالث بحسب نظام النسخة الحالية بترقي أول وثاني المجموعات الست، بجانب أفضل أربعة ثوالث في المجموعات الست، والتعادل يجعل رصيد كل منتخب نقطة واحدة، وهو أمر في غاية الصعوبة بأن يترقى أحدهما إلى الدور الثاني.

وبحسب المواجهات السابقة للمنتخبين ومستوى الجاهزية فإن الترشيحات على الورق لصالح المنتخب اللبناني، ما لم تحدث كوريا الشمالية مفاجأة وتكسب لبنان ويكون فوزها الوحيد في البطولة، والملاحظ أيضاً أن كلا المنتخبين لم يسجل أي هدف في المواجهات الماضية. وأكد المونتونيغرو ميودراج رادولوفيتش، المدير الفني لمنتخب لبنان أن الوقت حان لحصد النقاط في البطولة أمام منافسه الكوري الشمالي ، واعترف رادولوفيتش بصعوبة الحصول على نقاط في المباراتين السابقتين، وقال إن المستوى متقارب مع كوريا الشمالية وطموحات لاعبيه كبيرة في تحقيق الفوز والتأهل للدور الثاني في أول مشاركة بالنهائيات.

من ناحيته أكد كيم يونغ مدرب منتخب كوريا الشمالية لكرة القدم، أنه يعلم الكثير عن منتخب لبنان. وأوضح المدرب الكوري الشمالي أن المنتخب اللبناني يعتبر كتاباً مفتوحاً أمامه، حيث قال «فريقي جاهز لمواجهة المنتخب اللبناني، وأعرف أين نقاط الضعف والقوة في الفريق المنافس».

وأضاف يونغ «قمت بتحليل أداء لبنان من خلال مشاهدتي للفريق في مباراتيه السابقتين، وأعتقد أنهم يركزون على الدفاع القوي ولاعبيهم يتمتعون باللياقة البدنية». وامتدح المدرب نظام البطولة كثيراً، قائلاً «24 منتخباً في البطولة يعد أمراً جيداً ومفيداً لمستقبل الكرة الآسيوية، وأتاح فرصة لمنتخبات جديدة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات