غياب «تقنية الفيديو» يثير أزمة في دور المجموعات

إن غاب الحكم.. وينك يا VAR

صورة

وجّهت العديد من المنتخبات المشاركة في نهائيات آسيا «الإمارات 2019» انتقادات عدة إلى الاتحاد الآسيوي بسبب قصر استخدام تقنية الفيديو (VAR) على الأدوار النهائية بداية من دور الثمانية، وعدم تطبيقه في دور المجموعات، بسبب الأخطاء التحكيمية الكبيرة التي شهدتها الأدوار الأولى للبطولة وتسببت في تغيير بعض النتائج، وكذلك خسارة عمان من اليابان بركلة جزاء غير صحيحة، وعدم احتساب هدف صحيح لمنتخب لبنان في مباراته الأولى.

ويشير البعض إلى أن الآسيوي كان أمام خيارين قبل انطلاقة البطولة، إما عدم تطبيق التقنية في البطولة وإلغاء الفكرة، أو تطبيقها في مرحلة جزئية، نظراً إلى عدم توافر الأطقم التحكيمية اللازمة والتكلفة المالية الباهظة، لذلك جاء القرار متأخراً بعض الشيء بالتطبيق من ربع النهائي، حتى تتقلص الميزانية، إذ تتكلف المباراة الواحدة نحو 4 آلاف دولار مع مكافأة الحكام العاملين في تلك التقنية.

تقليص الشروط

ووافق «فيفا» على تقليص بعض الشروط الخاصة بالتطبيق خلال النهائيات الآسيوية، إذ يمكن استخدامها بـ4 أو 6 كاميرات، مقارنة بالاستعانة بـ42 كاميرا، مثلما حدث في مونديال روسيا، بوجود أكثر من 8 أشخاص يعملون على التقنية بين 4 حكام و4 تقنيين، للمباراة الواحدة.

ومن المنتظر أن يسهم ذلك القرار في تقليل الجدل التحكيمي في البطولة، على الرغم من أنه مع اقتراب الدور الأول من نهايته، يسير التحكيم بصفة عامة بشكل جيد حتى الآن، والاستثناء في بعض المباريات، فيما أشار مصدر مسؤول في لجنة الحكام الآسيوية إلى أن هناك رضا عن مستوى الحكم يقارب 80%، وهي نسبة جيدة، وقال: «نعمل على تقليل النسبة السلبية إلى أقل نسبة خلال المباريات المقبلة».

أخطاء متعددة

شهدت مباراة اليابان مع عمان أقوى القرارات التحكيمية تأثيراً في تلك البطولة، إذ تعرّض المنتخب العماني لظلم تحكيمي واضح ومؤثر جداً، باحتساب ركلة جزاء لمصلحة منتخب اليابان، في كرة لم يحدث فيها أي خطأ على الإطلاق من مدافع المنتخب العماني.

إضافة إلى عدم احتساب الحكم ركلة جزاء صحيحة لمصلحة منتخب عمان، حينما سدد صلاح اليحيائي الكرة لترتطم بيد يوتو ناجاتومو، لكن حكم المباراة لم يحتسبها، وحرم المنتخب العماني من فرصة تسجيل هدف التعادل في هذه المباراة، وهذه القرارات كانت بمنزلة قتل للحلم العماني في البطولة الآسيوية، حيث إن منتخب عمان أصبح في المركز الثالث في مجموعته وبلا رصيد من النقاط، ولديه أمل ضعيف في مباراته الأخيرة أمام تركمانستان يوم غد الخميس.

7 مباريات

وكان من بين القرارات المثيرة للجدل الهدف الذي سجله علي حمام، لاعب منتخب لبنان في مباراة قطر، وألغاه الحكم بدعوى احتساب ضربة حرة مباشرة على منتخب لبنان، وبسبب هذا الهدف هاجم مدرب لبنان ميودراج رادولوفيتش الحكم، وعاقبه الاتحاد الآسيوي بالغرامة المالية، وكذلك ركلة الجزاء التي لم تُحتسب لمصلحة منتخب البحرين في مباراته أمام تايلاند.

وبدءاً من الدور ربع النهائي، ستستخدم في سبع مباريات على أربع ملاعب، هي استاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، واستاد محمد بن زايد في أبوظبي، واستاد هزاع بن زايد في العين، واستاد آل مكتوم في دبي. ويمكن استخدام التقنية في أربع حالات مؤثرة: بعد هدف مسجل، عند احتساب ركلة جزاء، عند رفع بطاقة حمراء مباشرة، أو في حال وقوع خطأ بالنسبة إلى هوية لاعب تم إنذاره أو طرده.

67 %

أبدى 67.66% من المشاركين باستطلاع «البيان» عبر موقعها الإلكتروني، وحسابيها في «تويتر» و«فيسبوك»، رضاهم عن مستوى التحكيم في مباريات النسخة 17 من كأس الأمم الآسيوية في الإمارات، في مقابل 32.33% يرون أن التحكيم لم يكن جيداً.

1

قال شمسول مايدن المدير التحكيمي في الاتحاد الآسيوي، إن استبعاد حكام خلال البطولة أمر صعب، وأضاف: «من الممكن أن يكون هناك نصائح للحكم وتوجيهات بدلاً من الإقصاء، فنحن نؤمن في المقام الأول بالتطوير والتعليم، وتحسين أداء الحكام وليس العقاب علاجاً لتطوير التحكيم على مستوى العالم والقارة الآسيوية».

12

أعدّ الاتحاد الآسيوي 12 طاقماً للعمل على تقنية الفيديو، بداية من دور ربع النهائي الذي يقام يومي الخميس 24 يناير والجمعة 25 يناير الجاري، وهم من الأطقم التي تم تدريبها مع اتحاداتها، وتم اعتمادهم خلال الفترات الماضية، وبتطبيق تقنية الـVAR سيتم إلغاء الاستعانة بالحكم الإضافي بداية من الدور نصف ربع النهائي.

2019

رفض الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب أوزبكستان، التعليق على استخدام تقنية الفيديو فقط خلال الأدوار الإقصائية لكأس آسيا 2019، وأكد أن قرار استخدام تقنية الفيديو، خاص بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وهو قرار يجب أن يُحترم، وليس لدى المدربين أو اللاعبين المشاركين دخل في توقيت استخدامه خلال البطولة. موضحاً أن المنتخبات عليها فقط التركيز على اللعب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات