نشوى زكي: المترجم الفوري يحتاج إلى سرعة بديهة

كشفت المترجمة الفورية في نهائي أمم آسيا نشوى مدحت زكي، عن العديد من الطرائف والمواقف الصعبة، التي يتعرض لها المترجم الفوري من خلال ترجمته في المؤتمرات الصحافية في مثل هذه التجمعات القارية والدولية الرياضية، وهو الأمر الذي يتطلب منها سرعة البديهة وردة فعل سريعة في التعامل معها.

وحول المواقف الطريفة التي تعرضت لها إبان الترجمة الفورية في البطولة الحالية تقول نشوى: «في هذه البطولة توجد بعض الطرائف والمواقف الصعبة في فهم مخارج حروف بعض المدربين غير الناطقين باللغة الإنجليزية، خاصة من هولندا والدول الناطقة بالبرتغالية، لأن مخارج الحروف لديهم أقرب للبرتغالية منها للإنجليزية، لكني تعودت عليهم لذا أركز جيداً معهم لتكون الترجمة صحيحة مئة بالمئة».

وحول تقييمها لقوة ومدى جاهزية فرق البطولة من خلال ترجمتها لتصريحات المدربين واللاعبين لكل المنتخبات تقول نشوى: قد أكون ساهمت في ترجمة نسبة لا يستهان بها من تصريحات اللاعبين والمدربين، ومن خلالها لمست قوة شخصية مدرب إيران، ولمست أنه يسعى بجدية للفوز بلقب البطولة، وبعض التصريحات خلال تلك المؤتمرات أيضاً ترشحه للبطولة وكذلك مدرب العراق، بعكس مدرب منتخب البحرين اليوغسلافي ميروسلاوف سكوب الذي شعرت أنه مدرب ضعيف، أو ثعلب كبير يراوغ من خلال المؤتمرات، ويريد أن يحدث مفاجأة خاصة في مباراته أمام الهند، وهو ما حدث ونجح في خطف فوز ثمين في الدقيقة 90، وهو أمر يؤكد أنه كان ثعلباً ذكياً يراوغ ويظهر الضعف.

وعن مقومات المترجم الفوري الناجح في عمله خاصة في الجانب الرياضي توضح نشوى: المترجم الفوري الناجح يجب أن يكون ملماً إلماماً كاملاً بما يترجم، وفي الرياضة يجب أن أكون مدركة للقوانين الرياضية بشكل كامل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات