هنا الإمارات

يعد متحف عجمان أحد أهم المعالم التراثية والتاريخية في المنطقة، ليس من حيث البنيان وضخامته، إنما من ناحية التميز في المعروضات التي يضمها، إذ إن تنوع أقسام المتحف جعل منه وجهة سياحية وترفيهية وتعليمية، يقصدها السياح والزائرون.

كان الحصن في الماضي معقل الرئاسة و«الزعامة»، ومنبع السلطة السياسية في إمارة «عجمان»، ويُعد خط الدفاع الأول عن المنطقة، لا سيما في وجود الأبراج المنتشرة حول الحصن وخارج الإمارة، التي تحقق الأمن والحماية، ولأنه معلم شامخ وصرح عالٍ يستحق التكريم، تم تحويله إلى متحف متكامل يحوي المقتنيات الأثرية والصناعات والحياة الاجتماعية في الماضي.

يعتقد أن حصن عجمان شُيّد في أواخر القرن الـ18 للميلاد، واستخدمت في بنائه مواد محلية، منها حجارة البحر المرجانية والجص، وتم تسقيفه بالجندل، وهو نوع من جذوع الأشجار يتم جلبها من شرق أفريقيا، وقد تعرض الحصن عام 1820 شأن معظم القلاع والحصون في المناطق الشمالية، لقصف السفن الحربية البريطانية، إذ تعرض للتدمير في وقتها، حتى أعاد بناءه المغفور له الشيخ راشد بن حميد الأول.

وخضع الحصن على مدار السنوات لعمليات ترميم، إذ بقي مقراً للأسرة الحاكمة حتى عام،1907 عندما انتقل المغفور له الشيخ راشد بن حميد النعيمي للإقامة في قصر الزاهر، وتحول الحصن إلى مقر للقيادة العامة لشرطة عجمان، وفي أواخر الثمانينات تمت إعادة ترميمه بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وتحوّل إلى متحف تراثي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات