أساطير آسيا

الهريفي «الموسيقار» السعودي

لا يستطيع أحد نسيان النجم السعودي السابق فهد الهريفي، بفضل ما حققه من إنجازات كبيرة سواء مع منتخب بلاده أو ناديه النصر السعودي خلال مسيرة كروية طويلة ممتدة من عام 1984 إلى عام 2000، ولم يتوقف خلالها نجم «الأخضر»، من صناعة البهجة لكل عشاق الكرة السعودية داخل أو خارج المملكة.

تمكن الهريفي «الموسيقار»، من قيادة منتخب السعودية إلى الفوز بكأس آسيا عام 1988، وتتذكر له الجماهير هدف الفوز على منتخب الصين، وكذلك الركلة الترجيحية الأخيرة في نهائي البطولة أمام منتخب كوريا الجنوبية، والتي أهدت الكأس القارية للسعودية للمرة الثانية على التوالي، وذلك بعد نهاية الوقتين الأصل والإضافي للمباراة بالتعادل السلبي.

نجح الهريفي مجدداً في عام 1992، في قيادة المنتخب السعودي إلى المباراة النهائية لكأس آسيا، قبل أن يخسر اللقب أمام اليابان بخسارة المباراة بهدف وحيد، ونال الهريفي جائزة أفضل هداف برصيد 3 أهداف، كما شارك مع «الأخضر» في بطولة القارات الأولى عام 1992، وكان صاحب أول هدف في تاريخ البطولة في مرمى المنتخب الأمريكي، وساهم في وصول المنتخب السعودي إلى دور الـ16 في نهائيات كأس العالم عام 1994 بالولايات المتحدة، وهو إنجاز غير مكرر حتى الآن للكرة السعودية، وصنع أول أهداف المنتخب في المرمى الهولندي، وقاد المنتخب السعودي إلى احتلال وصافة دورة الألعاب الآسيوية عام 1987 في كوريا الجنوبية بعد أصحاب الأرض.

لم يستمر الهريفي طويلاً بعد مشاركته في مونديال 1994، وقرر أن يكون الحدث العالمي، مسك الختام لمشواره في ملاعب كرة القدم، ليعلن اعتزاله الدولي، لكنه استمر مع النصر حتى ختم مشواره معه بالمشاركة في النسخة الأولى من كأس العالم للأندية الأولى، وسجل أول أهداف العرب وآسيا في البطولة، وكذلك أول ركلة جزاء محتسبة في مونديال الأندية، وسددها بنجاح في شباك كاسياس حارس ريال مدريد، ليحصل النصر على لقب العالمي، واعتزل كرة القدم المحلية عام 2000، والطريف أنه حاول العودة بعدها، ورفض الاتحاد السعودي تمسكاً بلائحة مرور 3 سنوات على قرار الاعتزال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات