قسطنطين.. فشل في السودان وتألق في آسيا

ظهور ستيفن قسطنطين المدرب، الذي قاد الهند إلى نهائيات كأس آسيا أعاد تنشيط ذاكرة النهاية الدراماتيكية للمدرب الإنجليزي في عام 2010 مستقيلاً من منصبه، بعد الهجوم القاسي الذي تعرض من الإعلام ومسؤولين بالاتحاد السوداني وقتها، وتزامن هذا الظهور الآسيوي مع ظهور أفريقي من خلال بطولة الأندية أبطال الدوري، لمدربين دربا فريق الهلال وتم الاستغناء عن خدماتهما بذات الطريقة الدرامية، هما البلجيكي باتريك اوسميث مدرب فريق سيمبا التنزاني، والفرنسي دنيس لافاني مدرب فريق شباب قسطنطينة الجزائري، وأقيل الثنائي بقرارات إدارية وصفها المراقبون وقتها بغير المدروسة رغم النتائج الجيدة مع الفريق، ولم تستمر فترة البلجيكي باتريك أكثر من الجولات الخمس الأولى لمنافسة الدوري الممتاز، فيما تعرض الفرنسي لافاني لانتقادات لاذعة من رئيس نادي الهلال بعد إقالته رغم قصر الفترة، التي أشرف فيها على تدريب الفريق واصفاً إياه بالفشل.

بعد 9 سنوات عاد الإنجليزي ستيفن قسطنطين للواجهة مع منتخب الهند، ليقوده بعد غياب 8 سنوات لنهائيات آسيا للمنتخبات، مؤكداً من خلال تصريحات قدومه للتأهل، واستطاع المنتخب الهندي الفوز في افتتاح مبارياته برباعية على منتخب تايلاند، وخسر اللقاء الثاني من منتخب الإمارات بهدفين.

أفريقياً قاد مدرب الهلال السابق البلجيكي باتريك اوسميث فريق سيمبا التنزاني لصدارة المجموعة الرابعة من مجموعات دوري أبطال أفريقيا في الجولة الأولى، بعد انتصار فريقه على جمعية الساورة الجزائري بثلاثية نظيفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات