المرشدي.. مصري يخطف قلب الساموراي

أحمد المرشدي شاب مصري، بمجرد أن تنظر له تعرف أنه من أبناء النيل، ليس في ملامحه أي لمحة شرق آسيوية، ولكن الغريب أنه دائم التواجد وسط الإعلاميين اليابانيين، ليس في كأس آسيا وحسب، وإنما كان وجهاً مألوفاً في كأس العالم للأندية التي استضافتها الإمارات في ديسمبر الماضي.

المرشدي الذي يتحدث اليابانية بطلاقة قال، إنه درس لغة «الساموراي» في مصر، وذهب إلى اليابان للدراسة لمدة عام، وعاد بعدها للعمل في مصر في السياحة، قبل أن يتحول للعمل مع «الميديا» اليابانية، إذ كان منسقاً ومترجماً للتلفزيون الياباني الرسمي في كأس العالم للأندية الأخيرة، وفي كأس آسيا متواجد مع الشركة اليابانية المالكة لحقوق بث البطولة في اليابان.

وأضاف: «العمل مع اليابانيين ممتع للغاية، فهم أناس يقدسون قيمة العمل، وتعلمت الكثير من خلال تواجدي بينهم، لا أقيم في اليابان باستثناء عام للدراسة، ولكني أسافر إليها دائماً من أجل عملي كمنسق ومترجم خاصة في المجال الإعلامي، ليس في الرياضة فقط وإنما في مجالات أخرى».

وأشاد المرشدي بتنظيم كأس آسيا وبالتسهيلات الإعلامية خلال البطولة، وكشف سر التواجد الإعلامي المكثف لـ «الميديا اليابانية» في البطولة، مؤكداً أن اليابان تمتلك عدداً كبيراً من الصحف والقنوات التلفزيونية ليس الرسمية فقط، وإنما في كل بلدة قد تجد صحيفة أو موقعاً إلكترونياً، كما أن كأس آسيا بطولة كبيرة يدركون قيمتها، ولذلك يحرصون على توفير تغطية موسّعة للبطولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات