سوريا.. خيبة أمل ومهمة انتحارية

المنتخب السوري مطالب بإعادة ترتيب الأوراق | البيان

أصيب الشارع الرياضي السوري بخيبة أمل كبيرة بعد خسارة المنتخب أمام الأردن، أول من أمس بالجولة الثانية من مرحلة المجموعات، الأمر الذي قلص حظوظه إلى حد كبير بعد أن تجمد رصيده في نقطة واحدة فقط، كسبها من تعادله في اللقاء الافتتاحي أمام المنتخب الفلسطيني.

وينتظر وصول المدرب السوري فجر إبراهيم إلى دبي، لقيادة المنتخب في مباراته الأخيرة بمرحلة المجموعات، والتي يواجه فيها حامل اللقب المنتخب الأسترالي، وذلك بعد إقالة المدرب الألماني بيرند ستينج رسميا عقب الخسارة من الأردن، فيما أكد اتحاد كرة القدم السوري دعمه الكامل للمدرب الوطني فجر إبراهيم لقيادة المنتخب في مهمته الصعبة المقبلة أمام أستراليا، من أجل تجاوز مرحلة المجموعات والتأهل إلى الدور التالي من المسابقة الآسيوية، خصوصا وهو يعرف اللاعبين وبمقدوره توظيف إمكاناتهم على النحو المطلوب.

وحمّل المدرب السوري ياسر السباعي في تصريحات إعلامية، اتحاد كرة القدم، مسؤولية ما آلت إليه الأمور بالمنتخب، وأوضح أن المنتخب السوري يملك المقومات والإمكانات والعناصر الجيدة من اللاعبين، لكنه لم يجد من يوظفها التوظيف الأمثل الذي يقود المنتخب للظهور المأمول في المسابقة الآسيوية، وانتقد السباعي اختيار المدرب الألماني ستينج الخاطئ للتشكيلة أمام الأردن، لافتا إلى أن ذلك كان من أسباب الخسارة.

وتبدو المهمة انتحارية أمام المدرب فجر إبراهيم، في المواجهة المرتقبة أمام الكنغر الأسترالي بالجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات إذ أنه لا بديل لمنتخب «نسور قاسيون» سوى الفوز لضمان بلوغه دور الستة عشر، وعليه أن يقاتل أمام حامل اللقب الطامح بقوة في الدفاع عن لقبه، وهو يدرك أن خسارته في المباراة الأخيرة أمام سوريا ربما عصفت به من المسابقة، وأكد إبراهيم في تصريحات لوسائل إعلام سورية أن المهمة صعبة، ولكن طالما هناك أمل فيجب أن يتمسكوا به وستمضى الأمور بشكل جيد، متوقعاً أن يصل إبراهيم ويمارس مهامه مع المنتخب اعتباراً من اليوم.

من جهته اعتبر المدرب السوري نزار محروس، أن إقالة مدرب المنتخب لا تعدو كونها شماعة لتغطية الفشل الإداري بالمنتخب، وقال إن الفريق غابت عنه الروح والانضباط.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات