يوسف محمد: البطولة تفتقد الأسماء الكبيرة

أكد يوسف محمد المستشار الفني للاتحاد اللبناني لكرة القدم أن بطولة أمم آسيا الحالية تفتقد إلى الأسماء الكبيرة وأن كل المنتخبات تركز على الأداء الجماعي وليس على النجوم، وقال: شهدنا في النسخ السابقة للبطولة أسماء كبيرة، ولكن حاليا نفتقد النجوم، المنتخب الذي يقدم أداء جماعياً أفضل بإمكانه أن يفوز على أي منتخب.

ولعب يوسف محمد للمنتخب اللبناني من 1999 إلى 2016 كما لعب لأندية فرايبورغ وكولن الألمانيين وشباب الأهلي الإماراتي والنجمة اللبناني.

وعن تأخر ظهور الكرة اللبنانية بمستوى قوي على الساحة الآسيوية، حيث لا تملك في رصيدها إلا مشاركتين فقط (2000 و2019)، كشف يوسف محمّد أن الكرة اللبنانية تحتاج إلى المزيد من الوقت بعد انتقالها من الهواية إلى نصف الاحتراف، إضافة إلى حاجتها إلى دعم أكبر للأندية، وأضاف: بدأت أغلب الدول العربية تطبيق الاحتراف من 10 سنوات ومنها منذ 15 سنة أو أكثر، وبعضها بدأ يقطف ثمار الاحتراف.

وأضاف: لدينا في لبنان العديد من المواهب لكنهم يحتاجون إلى اهتمام أكبر، وكرة القدم تحتاج إلى ميزانيات عالية ودونها لا يمكن أن تحقق أي شيء، للأسف في لبنان لم نصل إلى تطبيق الاحتراف 100% بسبب قلة الإمكانات، وهذا الأمر لا يساعد اللعبة على التطوير بشكل سريع. وصرح نجم المنتخب اللبناني سابقاً أن منتخب الأرز جاء إلى الإمارات بهدف تخطي دوري المجموعات من أجل البناء على هذه المرحلة لإعداد منتخب قادر على الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2022، مشيراً إلى أن التشكيلة الحالية للمنتخب قادرة على تحقيق أفضل الانجازات للكرة اللبنانية بشرط توفير الدعم وبرمجة مباريات قوية في أيام الفيفا.

وعن رأيه في الظهور الأول أمام المنتخب القطري، قال: خرجنا بنتيجة سيّئة، كنا قادرين على تقديم أداء أفضل لكن الهدف الملغى في الشوط الأول شكل نقطة التحول في المباراة وغير مجراها، كل تركيزنا على مواجهة المنتخب السعودي اليوم، ندرك أن مهمتنا صعبة أمام الأخضر السعودي الذي يعتبر أحد أفضل المنتخبات الآسيوية.

وأوضح يوسف محمد أن المنتخب الأردني حصل على العلامة الكاملة في الجولتين الأولى والثانية أداء ونتيجة، إضافـة إلى المنتخب السعودي، مشيراً إلى أن المنتخب الإماراتي ورغم تصدره مجموعته إلا أنه لم يكن مقنعاً من ناحية الأداء، وقال: بشكل عام المشاركة العربية في البطولة لم تصل إلى قدر الطموح. واستعاد اللاعب اللبناني ذكرياته عندما كان لاعباً في صفوف شباب الأهلي قائلا: تجربتي لا تنسى في الإمارات، قضيت موسمين رائعين، توجت خلالهما مع شباب الأهلي بكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكأس الخليج العربي، ووصيف الدوري.

وتابع: جئت لشباب الأهلي لتعويض رحيل النجم العالمي فابيو كانافارو وهذا في حد ذاته مصدر فخر لي وشرف كبير، وكانت مسؤولية كبيرة وأعتبر أن الموسمين اللذين قضيتهما في الإمارات وفقت فيهما.

وقال: الدوري الإماراتي محترف 100% لذا اللاعبون الأوروبيون لا يترددون كثيرا في قبول أي عرض يصلهم من أحد الأندية الإماراتية، وأنا واحد من اللاعبين الذين لعبوا في أوروبا وعندما وصلني عرض شباب الأهلي لم أتردد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات