«الكانغارو» يبتسم أخيرا

تصوير: سالم خميس

حقق المنتخب الأسترالي فوزاً سهلاً على منتخب فلسطين بثلاثة أهداف نظيفة سجلها جيمي ماكلارين وأوير مابيل وأبوستولوس جيانو في الدقائق 18 و20 و89 من مباراة الأمس، على ملعب استاد راشد بنادي شباب الأهلي بدبي، ضمن الجولة الثانية من كأس آسيا لكرة القدم.

حصل المنتخب الأسترالي على نقاطه الثلاث الأولى، ليحتل المركز الثاني في المجموعة الثانية، بفارق 3 نقاط عن الأردن المتصدر، ويليه كل من فلسطين وسوريا، ولكل منهما نقطة واحدة.

احتاج المنتخب الأسترالي إلى بعض المجهود في أول 20 دقيقة لحسم المباراة، افتتح المنتخب الأسترالي التسجيل على طريقتهم الخاصة في الدقيقة 18، بكرة ساقطة من توم روجيك، ويحولها جيمي ماكلارين برأسه على يمين الحارس الفلسطيني رامي حمادة.

بدأ «الفدائي» في التخلي عن حذره الدفاعي، واندفع هجومياً، مما ترك مساحات خالية في دفاعاته، فاستغلها المنتخب الأسترالي في إضافة هدفه الثاني في الدقيقة 20، عن طريق أوير مابيل، بعد عرضية ساقطة من كريس يكونوميديس.

حافظ المنتخب الأسترالي على الأداء نفسه في الشوط الثاني، وكاد يسجل هدفاً ثالثاً في الدقيقة 54، إلا أن العارضة الفلسطينية تصدت للكرة العرضية التي لعبها رايان غرانت.

لعب المنتخب الأسترالي بأقل مجهود في الدقائق التالية، تجنباً لإرهاق لاعبيه، الذين تنتظرهم مواجهة حاسمة على التأهل أمام المنتخب السوري يوم الثلاثاء المقبل، ولم يستفد المنتخب الفلسطيني من هذا التراجع، ووضح فارق الخبرات الكبير بين لاعبي المنتخبين، وأضافت أستراليا هدفاً ثالثاً برأسية أبوستولوس جيانو في الدقيقة 89، لتحصد نقاط المباراة كاملة.

11

كتبت أولى سطور تاريخ مواجهات فلسطين وأستراليا أمس، 11 يناير 2019 على أرض الإمارات، إذ لم يسبق للمنتخبين اللقاء في أي مناسبة رسمية أو ودية، كما أنها المشاركة الثانية للمنتخب الفلسطيني في النهائيات الآسيوية.

11915

بلغ عدد الحضور في مدرجات استاد راشد 11915 متفرجاً، إذ شهدت المباراة إقبالاً كبيراً على الحضور من قبل الجماهير الفلسطينية، التي توافدت بأعداد كبيرة عقب صلاة الجمعة، ونفدت تذاكر المباراة تماماً، مع العلم أن السعة الجديدة لاستاد راشد 12000 مشجع.

%67

بلغت نسبة استحواذ المنتخب الأسترالي على المباراة 67%، مقابل، 33% للمنتخب الفلسطيني، الذي سدد بدوره 7 كرات، منها كرتان فقط على المرمى، مقابل 16 تسديدة للمنتخب الأسترالي، منها 4 على المرمى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات