موقعة الإمارات والهند تشعل «السوشيال ميديا»

صورة

حماس وتحذيرات مبكرة انطلقت على شبكات التواصل الاجتماعي قبل موقعة منتخبنا الوطني لكرة القدم ونظيره الهندي التي تقام غداً في كأس أمم آسيا، وجاء الفوز الكاسح الذي حققه المنتخب الهندي ضد نظيره التايلاندي بنتيجة 4-1، ليشعل الأجواء ويزيد الحماس، فانبرى الكثيرون بتغريداتهم الغيورة التي تطالب منتخبنا الوطني بضرورة اليقظة وأخذ الحيطة والحذر ورفع درجة الاستعداد القصوى استعداداً للمنتخب الهندي الذي أعلن عن نفسه بقوة في المسابقة برباعية في مرمى تايلاند.

وتفاعلت أعداد كبيرة بالشارع الرياضي السعودي مع وسم «الأخضر يجمعنا» الذي تم إطلاقه من قبل محبي «الأخضر» لدعم المنتخب السعودي في كأس أمم آسيا.

وغرد الإعلامي علي سعيد الكعبي قائلاً: شيتري نجم المنتخب الهندي أفضل من الكثير من أجانب دورينا، ربما كانت أنديتنا ستسعى للتعاقد معه لو كان اسمه شيترينيو!، ليس فيلماً هندياً بل درس كروي هندي ممتع، مثال على أن التطور الكروي مرتبط بتحديد الأهداف والعمل عليها.

وقال عادل درويش مدير المكتب الإعلامي السابق لنادي الوصل: "تعظيم سلام للنظام الاحترافي وصناعة كرة القدم الحقيقية، إن قالوا لك لا تصدق كل ما تسمع، وصدق نصف ما ترى فرؤية الفريق الهندي كفيلة بتصديق هذه المقولة انتصار تاريخي مستحق لأمة عظيمة، مبروك للأصدقاء الهنود، بدون دخلاء وتكتلات بالنظام الإداري الصحيح والشركات والقوة الاقتصادية، الهند بدأت تجني أولى ثمار مشروعها الاحترافي والتطويري لكرة القدم".

تطور

وقال الإعلامي الكويتي ماجد المهندي: «المتابع لبطولات كأس الاتحاد الآسيوي، لا يستغرب تطور مثل هذه المنتخبات، من 2008 البطولة أخذت دعماً غير وشكلاً ثانياً، ووصلت فرق هندية لأدوار متقدمة ونهائية أيضاً».

وغرد حساب على «تويتر» تحت اسم أبو عبدالله قائلاً: «رجال الأبيض، الأمر بيدكم، وليس لديكم خيار، فقط قاتلوا بشراسة مع الجميع، وحتى لو خسرتم فلن يلومكم أحد، فقط نريد قتالاً في الملعب».

وغرد حساب وصيف العالم: «واثقون بأنكم رجال المواقف الصعبة، الرهان عليكم أنتم فقط، كونوا على يد واحدة وبقلب رجل واحد».

وقال بتال القوس، مقدم برنامج «في المرمى»: «نعرف حجم الصعوبات التي ستواجهنا في كأس آسيا، لكننا نعلق آمالنا على رجال يقهرون المستحيل بتوفيق الله.. من أجل بلادكم وقيادتكم وشعبكم افعلوها يا رجال».

بينما قال الإعلامي محمد البكر: «الذين يسترجعون الماضي للبكاء على رحيله، هم أناس عاجزون لا يعول عليهم، أما من يستلهمون منه التضحيات ليصنعوا مجداً جديداً فهؤلاء هم الأبطال.كونوا كذلك».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات