الرميثي: راضون عن التنظيم والافتتاح

عبر معالي اللواء محمد خلفان الرميثي القائد العام لشرطة أبوظبي رئيس الهيئة العامة للرياضة نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لكأس آسيا 2019، عن رضاه على تنظيم نهائيات آسيا (الإمارات 2019)، وبنجاح حفل الافتتاح وبرضا الضيوف الذين شهدوا الانطلاقة الآسيوية، وطوال الأيام الماضية لم نتلق أي شكوى عن التنظيم، من أي مدينة وملعب مستضيفي البطولة، وهذا أمر يسعدنا وشهادة فخر لكوادرنا الإدارية التي تعمل باجتهاد ومثابرة من أجل تشريف وطنها في مثل تلك الأحداث القارية الكبرى.

وقال نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا في تصريحات لـ«البيان الرياضي»: «تابعت العمل والتنظيم في أبوظبي والعين والشارقة ودبي ورأيت الأمور التنظيمية تسير كما مخطط لها، ووفق تعليمات ومعايير الاتحاد الآسيوي، كما أنني سعيد بأن مراسم المباريات تتم على مستوى عال، والمباريات تبدأ بالثانية وهذا شيء مهم وجيد، وان البطولة بشكل عام تسير بشكل طيب، ونجد إشادة إعلامية بالعمل، ومع ذلك نحترم ونرحب بالآراء التي خرجت خلال الأيام الماضية ببعض الملاحظات، من منطلق حرصنا على التميز التنظيمي».

وأبدى معالي محمد خلفان الرميثي سعادته بالمراكز الإعلامية المنتشرة في جميع المدن المستضيفة للمنافسات، وقال: «اعتبر تلك المراكز مفخرة لأنديتنا وتليق بمكانة وقدر الإعلاميين الذين يغطون مختلف الأنشطة الرياضية، وبصراحة الجهد الإعلامي واضح ومشرف حيث إن الجميع يعمل لإبراز هذا الحدث الآسيوي الكبير».

منشآت مفخرة

وأشاد نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لكأس آسيا بالمنشآت المتطورة بمختلف الملاعب المستضيفة لمنافسات البطولة، سواء كانت منشآت خدمية حديثة أو ملاعب متطورة، وقال: «ليت انديتنا تحافظ على تلك المنشآت وأن تستفيد منها بوضعها الحالي وتُحسن استغلالها بما يفيد الأندية نفسها خلال المنافسات الدولية والقارية والمحلية، التي تستضيفها أو تقام على ملاعبها».

وانتقد معالي محمد خلفان الرميثي الحضور الجماهيري لعدد من المباريات التي أقيمت حتى الآن، وقال: «شخصياً توقعت حضوراً جماهيرياً كبيراً خلال المباريات التي أقيمت منذ انطلاقة البطولة، نظرا لأن جميع المنتخبات المشاركة لها جالية كبيرة.

وقال على سبيل المثال توقعت حضوراً كبيراً في مباراة الهند وتايلاند، خاصة وان المنتخبين لهما جالية كبيرة، ولكن الحضور كان قليلا ولا يتناسب مع حجم جاليتهما، وعموماً نأمل أن يزداد عدد الحضور خلال المباريات المقبلة، خاصة في ظل مفاجأة النتائج وسخونة المنافسات».

المفاجأة ملح البطولة

وعن المفاجآت التي حدثت في نتائج بعض المباريات يقول الرميثي: «المفاجآت تعتبر ملح البطولة لكونها تساهم في الإثارة التي يحبها الجمهور، وتزيد من متعة المباريات، ولعل ما حدث من منتخب الهند في مباراته أمام تايلاند، وفوزه على أحد المنتخبات المتطورة والتي يتوقع لها مسيرة طيبة بالبطولة، وفوز الأردن المشرف على منتخب استراليا حامل اللقب وأحد المنتخبات المرشحة للقب خلال البطولة الحالية، يشير إلى أن النتائج لا تعترف بالتاريخ، قدر اعترافها بالجهد والحماس والعزيمة القوية للفوز، كما تثبت تلك النتائج انه لا توجد منتخبات سهلة، ولابد من عمل حساب لكل المنتخبات».

وعن رأيه في أداء منتخبنا الوطني أمام البحرين وتعادله مع البحرين في مباراة الافتتاح وتوقعه للقاء المقبل أمام الهند بعد غدٍ، يقول معالي اللواء محمد خلفان الرميثي: «بالطبع منتخبنا تأثر برهبة البداية، وكثرة الضغوط على اللاعبين، على الرغم من جهود اتحاد الكرة في إبعادهم عن تلك الضغوط علي قدر المستطاع، من خلال إبعادهم عن الترشيحات للقب بوجود 5 منتخبات آسيوية سبق وشاركت في مونديال روسيا ولها الأولوية في المنافسة على اللقب، والسعي لتسهيل مهمة لاعبينا على قدر المستطاع، إلا أن رهبة البداية لازمتهم في ظل تواجد عدد من اللاعبين الذين يشاركون في المنافسات الآسيوية للمرة الأولى.

وأضاف الرميثي قائلا: «نأمل أن يظهر المنتخب بشكل أفضل خلال المباراة المقبلة أمام الهند، وأن يحقق الفوز الذي يؤهله للدور الثاني للبطولة، التي يهمها تواجد صاحب الأرض في منافساتها لزيادة النجاح، ونقول لأعضاء منتخبنا عليكم الاستعداد الجيد للمباراة واحترام المنافس الذي ظهر بشكل جيد خلال مباراته الأولى أمام تايلاند وحقق واحدة من أكبر مفاجآت البطولة».

وفيما يتعلق بعتب بعض القيادات الرياضية من عدم دعوتهم لحفل الافتتاح يقول نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لكأس آسيا: «نحن وجهنا الدعوة للعديد من القيادات وبعضهم تسلم الدعوة ولم يحضر، وإذا كان هناك سهو لبعض الأسماء نرجو المعذرة لضيق الوقت وضغط العمل أمام مختلف اللجان، وأصحاب الدار ليسوا في حاجة لدعوة، والبطولة مشوارها طويل والأيام المقبلة كفيلة بإرضاء أي شخص له عتب علينا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات