أساطير آسيا

يوسف الثنيان البديل التاريخي

يعتبر يوسف الثنيان لاعب الهلال السابق، واحداً من أفضل لاعبي المنتخب السعودي، بعدما ساهم في فوز (الأخضر)، بالعديد من البطولات القارية والمحلية قبل الاعتزال موسم 2003/‏2004، منهياً مسيرة حافلة بالعطاء والنجومية.

تنوعت مشاركات الثنيان مع المنتخب السعودي، في أكثر من بطولة مهمة، ومنها الوصول إلى نهائي كأس آسيا ثلاثة مرات أعوام 1988 و1992 و1996، والفوز باللقب مرتين، والفوز بالبطولة العربية عام 1998، وساهم في تأهل المنتخب السعودي إلى كأس العالم 1998، بل ووضع بصمته في المونديال، بهدف سجله في مرمى جنوب أفريقيا، ليصل مجمل مشاركته مع (الأخضر)، 80 مباراة، ومنها 60 مباراة لعبها كأساسي مسجلاً 20 هدفاً، وأولها في مرمى منتخب ويلز في الدقيقة 66 ضمن مباراة ودية دولية، وآخر أهدافه في مرمى منتخب البحرين يوم 2 نوفمبر 1998، ضمن كأس الخليج بالبحرين.

يمتلك الثنيان، تاريخاً آسيوياً خاصاً، إذ قبل 16 ديسمبر 1996، لم يسجل المنتخب السعودي أي انتصار في كأس آسيا خلال الوقت الأصلي، في كل المباريات التي تأخر (الأخضر) بنتيجتها، وكاد المنتخب السعودي أن يودع النسخة القارية التي جرت وقتها في الإمارات، قبل أن يدفع به المدرب البرتغالي إدواردو فينغادا، أمام الصين في مباراة بثمن النهائي.

دخل الثنيان إلى أرض الملعب كلاعب بديل عند الدقيقة ال 30، والنتيجة تشير إلى تأخر السعودية بهدفين نظيفين أمام الصين، وبعد نحو دقيقة واحدة من مشاركته تحولت النتيجة إلى 2-1، بهدف سجله الثنيان بنفسه، وصنع الهدف الثاني، ثم سجل الهدف الرابع كذلك، لتنتهي المباراة لصالح السعودية 4-3، وجعلت تلك المباراة من الثنيان البديل التاريخي في نهائيات كأس آسيا، لأنها مهدت الطريق أمام المنتخب السعودي للفوز بكأس آسيا.

شارك الثنيان، في 14 مواجهة ضمن كأس آسيا، ويعد ثاني أكبر عدد من المباريات للاعب سعودي في بطولة آسيا، بعد زميله الراحل محمد الخليوي، وسجل أربعة أهداف في النهائيات، ويتساوى بذلك في السجل التهديفي مع زميليه فهد الهريفي وفهد المهلل، وجميعهم يحتلون المرتبة الثانية على لائحة الهدافين السعوديين في كأس آسيا.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات