تايلاند والهند.. عودة بثوب جديد

من تدريب منتخب تايلاند الأخير | البيان

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

ستحدد المواجهة والتي ستجمع منتخبي تايلاند والهند اليوم، على استاد آل نهيان في الخامسة والنصف، الطرف الأقوى في مواجهات غرب آسيا، ضمن منافسات المجموعة الأولى، والتي تضم بجانبهما منتخبي الإمارات والبحرين.

وبالتحديد، المنتخبات التي غابت كثيراً عن الساحة الآسيوية، حيث إن منتخب الهند عائد بعد 8 سنوات في كأس آسيا، وكانت آخر مشاركة له عام 2001، وخرج من دور المجموعات، ويأتي منتخب الهند رافعاً شعار التجديد، تحت قيادة مدربه الإنجليزي ستيفين كونستانتين، والذي يعمل مع المنتخب منذ 4 سنوات، وقام بضخ دماء جديدة، بغرض الظهور بشكل مشرف في النسخة الحالية لكأس آسيا، ولم يحقق المنتخب الهندي إنجازاً ملموساً في هذه البطولة القارية، واكتفى بالخروج من الأبواب الخلفية.

على جانب آخر، يصب ميزان التفوق تاريخياً لصالح تايلاند، حيث التقى المنتخبان في 5 مناسبات، فازت تايلاند في ثلاث مواجهات، وتعادلا في مواجهتين، وفازت تايلاند 1/‏0 في كأس الأمم الآسيوية عام 1988، وتعادل الفريقين في تصفيات آسيا المؤهلة إلى كأس العالم 1985، وسجل «أفيال الحرب» فوزين في مواجهتين وديتين، الأولى 1/‏0 والثانية 2/‏1 عام 2010.

وتعتبر تايلاند من المنتخبات الغائبة عن الساحة الآسيوية، وأبرز إنجاز، إحراز المركز الثالث لنسخة 1972، وهو الأعلى في مسابقات كآس آسيا، وكانت آخر مشاركة عام 2007.

 

دانغدا:  مفتاح  التأهل

قال مهاجم المنتخب التايلاندي تيراسيل دانغدا، إن تخطي منتخب الهند هدفهم الأول، ويعتبر مفتاحاً للتأهل إلى دور الـ 16، مشيراً إلى صعوبة المباراة، حيث إنه كان له تجربة احتراف في الهند وقف من خلالها على التطوّر الذي شهدته الكرة الهندية، فهم عملوا بشكل جاد منذ 4 سنوات، ولذلك فهم تواجدوا هنا بين نخبة المنتخبات الآسيوية.

وأضاف: لقد لعبت في اليابان، وقد انعكس على مستواي من الناحية الفنية، وأيضاً اللياقة البدنية، ولذلك أرى نفسي جيداً كوني لاعباً محترفاً، كما أنني أسعى دائماً إلى التطوّر وتقديم المزيد، لدي الطموح الكبير في مساعدة فريقي في تحقيق أهدافه، والتواجد بشكل مشرّف بين كبار آسيا.

 

ساندو:  منتخبنا  قوي

قال حارس مرمى الهند غوربريت ساندو، إن فريقه ليس ضعيفاً ولن يكون صيداً سهلاً، الجميع يعمل بجد واجتهاد منذ 4 سنوات ماضية، وأضاف: أعتقد أن ثمة عملاً متطوراً قد أنجز خلال هذه السنوات، وقد ترجم إلى اختيار مجموعة قادرة على تشريف الكرة الهندية، ومشيراً إلى أن الهدف ليس فقط تخطي دور المجموعات بل الوصول بعيداً في هذه البطولة القارية المهمة، ولذلك جاؤوا إلى هنا، والمشاهد سيرى تطوراً وجهداً كبيراً مبذولاً على أرضية الملعب أمام استحقاقات المجموعة. وأضاف أتشرف باختياري ضمن قائمة الفريق وسأساعد زملائي على تحقيق الانتصارات، وبالطبع سأنفذ المهام التي تتطلب مني، لدينا ثقة كبيرة بأنفسنا.

 

 

الهند..  حالة انسجام

من أجل الدخول في أجواء البطولة مبكراً، قام الجهاز الفني للمنتخب الهندي بخطوة كان يهدف من خلالها إلى توفير الأجواء المناسبة للمنتخب العائد للمشاركة الآسيوية بعد غياب طويل، حيث بات منتخب الهند أول المنتخبات الواصلة إلى الإمارات، ليحظى الفريق عند وصوله باستقبال مميز من الجماهير الهندية، حيث يتواجد في الإمارات جالية هندية كبيرة يقارب عددها 3.3 ملايين نسمة. يذكر أن، المنتخب الهندي يشارك في البطولة القارية للمرة الرابعة في تاريخه، حيث كانت المشاركات السابقة أعوام 1964 و1984 و2011. لتأتي تلك المشاركة الرابعة التي يخوضها بتشكيلة مكونة من 23 لاعباً في نسخة الإمارات. أبوظبي - البيان الرياضي

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات