زاكيروني: تعلمنا دروساً من مباراة الافتتاح

تصوير - عيسى البلوشي

قال الإيطالي زاكيروني، مدرب المنتخب الوطني، إنه تمنّى أن يحقق اللاعبون الفوز في المباراة الافتتاحية، ويهديه إلى الجماهير التي حضرت بقوة وساندت المنتخب، لقد حضروا وكانوا اللاعب رقم 12، وأتمنّى أن يستمر الدعم.

وعن سيناريو المباراة التي انتهت بالتعادل أمام المنتخب البحريني، قال: «سيطرنا خلال الـ15 دقيقة الأولى بشكل كامل على منتصف الملعب، وقد لعب المنتخب البحريني بشراسة، والمفترض تدوير اللعب من منتصف المعلب، مع انطلاقات الأطراف، لقد حصلنا على بعض الفرص، ومع الأسف لم تُترجَم، وأعتقد أنها أيضاً كانت قليلة، إضافة إلى أننا خسرنا الكثير من التمريرات، ولم تُمنح لنا الفرصة بتمرير الكرات البينية».

وعن وجه الاختلاف بين البداية القوية خلال الـ15 دقيقة الأولى للشوط الأول، وعن بداية غير موفّقة في الشوط الثاني، قال: «في الشوط الأول ظهرنا بصورة جيدة، وإضافة إلى خسارتنا تمريرات عديدة في الشوط الثاني، فالخصم لعب بشراسة، وأغلق المساحات مع تقارب خطوطه، مما أدى إلى عصبية اللاعبين، ونتج عن ذلك شد عضلي للبعض منهم»، مشيراً إلى وجود مشكلة في التمريرات البينية التي أدت إلى ضياع بعض الفرص.

وعن الدروس المستفادة من المباراة، وما النقاط التي سيعالجها قبل مواجهة الهند 10 يناير الجاري، قال: «استفدنا أشياء إيجابية، وأخرى تحتاج إلى علاج، وأبرز هذه النقاط كيفية إيصال الكرة إلى المهاجمين، وخلق أكبر عدد من الفرص، وبالتأكيد سنحلل الأداء، وسنعالج هذه النقطة مع اللاعبين»، مشيراً إلى أن التعادل في المباراة الافتتاحية ليس نهاية المطاف، والمنتخب الإماراتي جاهز لمواجهة أي فريق.

وعن أوجه التشابه في نسخة 2011 عندما كان مدرباً لمنتخب اليابان، وتعادل في المباراة الافتتاحية أمام الأردن، لكن في النهاية قاد المنتخب الياباني إلى التتويج بالكأس، قال: «نعم، السيناريو نفسه، فقد كانت مباراة افتتاحية، واستطاع المنتخب الأردني أن يتقدم بهدف، بعدها أدركنا التعادل، وتوّجنا أبطالاً لهذه النسخة، لكن بعد 8 سنوات الظروف مغايرة، وطبيعة المنتخبات اختلفت، فقد كانت 4 مجموعات، وأصبحت الآن 6 مجموعات، وهناك منتخبات كثيرة قد تطورت». وأضاف: «جاهزون لمواجهة الهند، سوف نستغل الأيام المتبقية لتصحيح الأخطاء والعودة مجدداً إلى الأجواء التنافسية للبطولة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات