المدرب السويدي يستحضر ذكرياته في قلعة العميد

إريكسون: أطمح لقيادة الفلبين للدور الثاني

أكد السويدي زفين غوران إريكسون المدير الفني للمنتخب الفلبيني، أنه سيضع كل جهوده في محاولة لقيادة فريقه إلى الدور الثاني من بطولة كأس آسيا 2019. وقبل الحديث عن حظوظ منتخبه في البطولة، عبر المدرب السويدي، الذي عمل مستشاراً فنياً بالنصر في 2013، عن إعجابه بالحلة الجديدة لاستاد آل مكتوم، واستاد حميد الطاير، وقال: أهنئ دبي ونادي النصر بهذه الملاعب الجميلة، لدي ذكريات جميلة هنا، وقدمت المساعدة الفنية المطلوبة خلال الفترة التي عملت فيها بالنادي، لقد اقترحت التركيز على تطوير قطاع الناشئين، والاهتمام أكثر بالمواهب، والتحلي بالصبر لبناء فريق كبير.

طموح واحد

وقال المدرب السويدي المخضرم: أعتقد أنه على منتخب الفلبين أن يركز على طموح واحد، والمضي قدماً نحو التأهل عن المجموعة، هذا ليس سهلاً، ولكن إذا كان بإمكانك فعل ذلك، فهذا جيد، نحن سعداء بوصولنا إلى النهائيات، ولكن هذا لا يكفي، يجب أن نحاول العبور إلى الدور الثاني.

ويشارك منتخب الفلبين لأول مرة في نهائيات كأس أمم آسيا، بعد أن أهدر التأهل للنهائيات في أستراليا عام 2015، وذلك بعد أن خسرنا نهائي كأس التحدي الآسيوي في عام 2014 أمام فلسطين، ويلعب في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات كوريا الجنوبية والصين وجمهورية قرغيزستان.

وأشار إريكسون إلى أن المنتخب الفلبيني جاء إلى الإمارات، حاملاً معه حلم تحقيق إنجاز، وهو تخطي دوري المجموعات، وقال: ندرك أن المهمة ليست سهلة أمام منتخبات أكثر منا خبرة على الصعيد القاري، ولكن الحلم قائم، طالما أن لدينا الطموح والرغبة القوية في تحقيق إنجاز للكرة الفلبينية.

أداء مشرف

وأوضح إريكسون أن كرة القدم ليست اللعبة الشعبية الأولى في الفلبين، مقارنة بكرة السلة، ولكن هذا الجيل الذي يعود له الفضل في الوصول إلى النهائيات لأول مرة، قادر على تغيير النظرة لكرة القدم، مشيراً إلى أنه طلب من اللاعبين الاستمتاع باللعب، وعدم التفكير في أي شيء آخر، وقال: نتطلع إلى تقديم أداء مشرف، وفي مستوى تطلعات جماهيرنا، لسنا مطالبين بتحقيق اللقب، ولكن العبور إلى الدور الثاني، هو حلم، بإمكاننا تحقيقه، خاصة إذا نجحنا في مجاراة منتخبات المجموعة من الناحية البدنية. بطولة كبيرة

وأضاف: كأس آسيا بطولة كبيرة، مثل كأس أوروبا بالنسبة لنا نحن الأوروبيين، إنه أكبر ما يمكن فعله إذا ما كنت تطمح للوصول إلى نهائيات كأس العالم بعد ذلك، بالنسبة للفلبين، هذه هي المرة الأولى على الإطلاق، لذلك، هذا رائع بالنسبة لنا، ونتطلع بالطبع إلى ذلك، ولكن، سنحاول أولاً إنهاء هذه البطولة بصورة إيجابية.

وعن قبوله التعاقد مع المنتخب الفلبيني لمدة 6 أشهر فقط، أكد المدرب السويدي، أن الكثيرين من المدربين أصبحوا يتعاقدون لفترة قصيرة لتحقيق هدف محدد، وفي حال النجاح، سيتم إعادة النظر في تمديد التجربة أو إنهائها.

وأثنى إريكسون على زيادة عدد المنتخبات في النهائيات إلى 24 منتخبا، وقال: مشاركة 24 منتخباً، تتيح الفرصة لمشاركة نصف دول القارة في هذا المحفل، وتزيد عدد المتابعين عبر القنوات التلفزيونية، وبالتالي، ارتفاع عائدات حقوق البث، إضافة إلى زيادة المستوى الفني في البطولة.

نتائج جيدة

وأكد إريكسون أن الكرة الآسيوية، بدأت تفرض نفسها على الساحة العالمية، من خلال النتائج الجيدة التي حققتها في نهائيات كأس العالم، وحتى بعض الأندية في بطولة كأس العالم، مثل العين، وأضاف: الدول الآسيوية بدأت تهتم بكرة القدم، لم يعد الأمر يقتصر على اليابان والصين وكوريا الجنوبية، هناك إندونيسيا وفيتنام، والفلبين وتايلاند، ودول أخرى. ويبدأ منتخب الفلبين مشواره ضد المنتخب الكوري الجنوبي، الذي سيكون من بين المرشحين للفوز باللقب، قبل أن يلتقي نظيره الصيني، في مباراة ستضع إريكسون ضد العديد من اللاعبين الذين يعرفهم جيداً، من أيام عمله في الدوري الصيني الممتاز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات