استأنف تدريباته بعد 6 ساعات على الوصول

استقبال «الفدائي» بالورود والدبكة

حظي المنتخب الفلسطيني باستقبال حافل بالورود ورقصات الفلكلور الشعبي الفلسطيني «الدبكة» و«الزغارد»، لحظة وصوله لمطار دبي الدولي صباح أمس، والذي تزامن مع وصول منتخب أوزبكستان في نفس المطار. وعلت أصوات الأهازيج الشعبية صالة الاستقبال في مبنى رقم 1، وحرص العديد من جمهور «الفدائي» بمختلف الأعمار والفئات، على استقبال منتخب بلادهم وتحفيز اللاعبين قبل اللقاء الأول في البطولة أمام منتخب سوريا. واستأنف فلسطين تدريباته في الشارقة بعد نحو 6 ساعات على وصوله إلى المطار.

استقبال

وأكد عصام مصالحة السفير الفلسطيني لدى الدولة، أن أبناء الجالية الفلسطينية حرصوا على الحضور لاستقبال ممثل وطنهم في البطولة القارية بالأهازيج والفلكلور الشعبي الفلسطيني، والورود والأعلام والهتافات، وقال مصالحة لـ«البيان الرياضي»: نحن في وطننا الثاني الإمارات، ونشعر بسعادة كبيرة لأن الحدث يقام على أرض الدولة التي احتضنت الشعب الفلسطيني في جميع المناحي وساهمت في دعم الرياضة الفلسطينية لوضعها على الخارطة الدولية، كما نتمنى أن يحقق «الفدائي» نتائج مميزة في كأس أمم آسيا.

وكشف مصالحة عن وجود برنامج محدد وخطة تم وضعها، حيث تم تشكيل لجنة من الجالية الفلسطينية لمساندة «الفدائي»، وتحظى اللجنة بدعم مباشر من السفارة الفلسطينية لدى الدولة، تتحدد أدوارها في التشجيع وشراء التذاكر وتوزيع الوسائل التشجيعية والأعلام بين الجماهير في الملعب، فضلاً عن العديد من المهام الأخرى.

إثارة

وعن المباراة الأولى أمام سوريا، قال السفير الفلسطيني إن المباراة تجمع منتخبين يحظى كل منهما بجالية كبيرة تعيش على أرض الدولة، فضلاً عن مباراة أخرى ستجمع «الفدائي» أمام منتخب الأردن الذي يمتلك قاعدة واسعة هو الآخر من الجماهير، مما سيضفي مزيدا من الإثارة والتشويق على هذه المباريات التي ستغص فيها المدرجات بالمشجعين، متمنياً أن يسعد المنتخب الفلسطيني جمهوره، لا سيما وأن الشعب الفلسطيني يعاني من ظروف صعبة ومعقدة بسبب عدوان الاحتلال مما صعب التقاء اللاعبين لخوض التدريبات سوياً، إلا أن منتخب فلسطين قادر على قهر جميع التحديات وتحقيق نتائج مشرفة من رحم هذه المعاناة.

مهمة

من جانبه، أكد الجزائري نور الدين ولد علي مدرب فلسطين، أنه يتطلع إلى قيادة «الفدائي» إلى الدور الثاني من البطولة وتحقيق أفضل النتائج في البطولة رغم صعوبة المهمة، مشيراً إلى أن فريقه جاهز لـ«الديربي» أمام سوريا في المباراة الأولى، خاصة بعد خوض عديد من التجارب الودية في المعسكر قبل البطولة.

وعن وجود لاعبين من الطراز الرفيع في صفوف نظيره المنتخب السوري يمتلكون تجارب احترافية خارجية، قال الجزائري ولد علي إن نجوم منتخب فلسطين ليسوا أقل مستوى عن أبناء سوريا أو غيرهم من المنتخبات الأخرى، متمنياً أن يقدم فلسطين المستوى الذي يليق باسم «الفدائي».

شكر

بدوره، توجه عبداللطيف البهداري قائد منتخب فلسطين، بالشكر إلى الجمهور الحاشد الذي كان في استقبالهم، وقال لـ«البيان الرياضي» إنهم يتطلعون إلى تقديم المردود القوي وتحقيق مفاجآت بعد التأهل إلى الدور الثاني، مؤكداً جاهزية منتخب بلاده للبطولة، خاصة بعد خلو القائمة من الإصابات، إلا أن الاحترام واجب لجميع المنتخبات في البطولة بداية في المباراة الأولى أمام سوريا.

ولفت البهداري إلى أن المنتخب الفلسطيني يمتلك لاعبين لديهم تجارب احترافية في الدوري السعودي والدوري الأردني والدوري المصري والدوري العراقي وغيرها من الدوريات، مما سينعكس إيجاباً على المنتخب في آسيا، مشيراً إلى أن مجموعتهم تعتبر من أصعب المجموعات والتي تضم استراليا وسوريا والأردن إلى جانب فلسطين.

وأفاد البهداري أن البطولة تحمل مكانة غالية في قلوبهم نظراً لاحتضان الإمارات العرس الآسيوي، وقال: يبدو الشعور مختلفاً حينما تشارك في البطولة في دولة عربية، والإمارات تعتبر بلدنا الثاني ونحن على يقين بأن الجمهور سيكون أحد أسلحة المنتخب الفلسطيني في البطولة،، ونحن سعداء بالاستقبال الحافل في المطار، وسنمضي قدماً نحو إسعاد الشعب الفلسطيني في البطولة الآسيوية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات