أكد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، أن الإمارات ستتحول إلى قبلة لعشاق الكرة في العالم وآسيا، عندما تستضيف النسخة السابعة عشر من نهائيات كأس آسيا للكرة، خلال الفترة من 5 يناير إلى 1 فبراير، رافضاً للتوقعات أو الترشيحات المسبقة لبطل المسابقة القارية، مع ارتفاع عدد المنتخبات المشاركة، والتنافس بين أكثر من منتخب قوي، كما كشف عن عدم الاستقرار على الدولة المستضيفة لكأس العالم للأندية 2019 حتى الآن، بعد استضافة الإمارات للنسخة الأخيرة في العام الحالي 2018.

جاءت تصريحات إنفانتينو، خلال حفل الاستقبال الذي أقامه أمس، أسامة الشعفار رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للدراجات الهوائية، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، وبحضور معالي اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة، والمهندس مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، والمهندس مروان بن غليطة رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، وسعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، وأحمد الشعفار القطب الوصلاوي الكبير، والإيطالي بييرلويجي كولينا الحكم المونديالي السابق.

صعوبة بالغة

أشار إنفانتينو، إلى أن كأس آسيا المقبلة في الإمارات، ستكون غاية في الصعوبة على جميع المنتخبات المشاركة، وقال: «أتوقع أن تكون النسخة السابعة عشر، هي الأصعب والأقوى في تاريخ النهائيات القارية، مع زيادة عدد المنتخبات المتنافسة على اللقب، إلى 24 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة، إلى جانب وجود تنوع كبير في المستويات ونوعية اللاعبين بين تلك المنتخبات.

وبالتالي، سيكون المستحيل أن يتوقع أحد هوية بطل الكأس القارية من الآن، لأنه لا بد من رؤية الدور الأول كاملاً، حتى نستطيع تقييم مستوى المنتخبات المشاركة، وعندها يمكن وضع تصور للبطل المحتمل للبطولة».

أكمل إنفانتينو: «عندما نتحدث عن كأس آسيا في الإمارات، فنحن نتحدث عن بطولة يشارك فيها عدد كبير من المنتخبات القوية، ومنها من سبق وفاز باللقب، إضافة إلى منتخبات مثلت القارة الآسيوية في نهائيات كأس العالم الأخيرة في روسيا، وهي السعودية واليابان وأستراليا وإيران وكوريا الجنوبية، وكلها من المنتخبات القوية المعروفة على صعيد العالم، وهو ما يجعل البطولة الآسيوية تحت أنظار واهتمام الكثير من عشاق كرة القدم في العالم، وليس في القارة الآسيوية فقط».

نجاح تنظيمي

أضاف إنفانتينو: «إلى جانب المنتخبات الأربعة الآسيوية التي شاركت في المونديال الأخير، ستكون هناك منتخبات قوية أخرى معروفة على صعيد المستوى القاري، ومنها المنتخبان الإماراتي والصيني، وهو ما يؤكد ما ذكرته سابقاً، أن توقع هوية البطل لكأس آسيا المقبلة من الآن، صعب للغاية، وأمر شبه مستحيل، ولكني أتوقع أن البطولة ستكون تاريخية من حيث القوة والتنافس، وكذلك من ناحية الجانب التنظيمي، لما هو معروف من نجاح الإمارات في تنظيم الأحداث الرياضية الهامة، وآخرها كأس العالم للأندية، التي اختتمت منذ أيام في مدينتي أبوظبي والعين».

سؤال

أجاب إنفانتينو، عن تساؤل حول الدولة المستضيفة لكأس العالم للأندية 2019، بعد استضافة الإمارات آخر نسختين لمونديال الأندية في عامي 2017 و2018، قائلاً: «حققت الإمارات نجاحاً تنظيمياً كبيراً في البطولتين، ولكننا حتى الآن لم نحدد الدولة المستضيفة للنسخة المقبلة، ولا يزال أمامنا الوقت للاختيار، وسنرى خلال الفترة المقبلة، من يستضيف كأس العالم للأندية».