مع ارتفاع عدد المشاركين إلى 24 منتخباً في بطولة كأس آسيا لكرة القدم بداية من النسخة الجديدة التي تستضيفها الإمارات، سنحت الفرصة أمام منتخبات جديدة لبلوغ نهائيات البطولة القارية عبر هذه النسخة.
ومن بين ثلاثة منتخبات تخوض فعاليات البطولة للمرة الأولى، دفعت القرعة باثنين منهم ليكونا ضمن مجموعة واحدة في النهائيات وهما منتخبا قيرغيزستان والفلبين.
فرصة
ورغم ما يمثله هذا من فرصة جيدة للمنتخبين الآخرين في المجموعة من الناحية النظرية، حيث ينتظر ألا يشكل أي منهما خطراً كبيراً على منتخبي كوريا الجنوبية والصين، فإن الاعتماد على هذا الأمر قد يكون سلاحاً ذا حدين، ولا سيما أن الفريقين قد يستطيعان تصدير المشاكل للمنافسين الآخرين في المجموعة وخاصة أنه لن يكون لدى أي من الوجهين الجديدين ما يخسره.
وشق الفريقان طريقهما إلى النهائيات بجدارة من خلال المرحلة الأخيرة في التصفيات بعد فشل كل منهما في بلوغ المرحلة النهائية لتصفيات كأس العالم.
وبينما سبق لقيرغيزستان المشاركة في البطولات الكبيرة كجزء من الاتحاد السوفييتي، لم يسبق للمنتخب الفلبيني المشاركة في أي من البطولات القارية والعالمية الكبيرة.
ومع الظهور الأول لكل منهما عبر النسخة السابعة عشرة التي تستضيفها الإمارات من الخامس من يناير إلى أول فبراير المقبلين، ستكون المفاجأة هي السلاح الرئيس لكليهما في مواجهة منتخبي كوريا الجنوبية والصين.
ارتباك
وكانت الإدارة الفنية للمنتخب الفلبيني شهدت ارتباكاً واضحاً وأكثر من تغيير في الشهور القليلة الماضية، حيث رحل المدرب الأميركي توماس دولي وتولى الإنجليزي تيري بوتشر المسؤولية مكانه في منتصف 2018، لكنه اعتذر عن عدم الاستمرار مع الفريق وترك المسؤولية قبل أن يقوده في أي مباراة.
قيادة
ورغم هذا، قد تكون الإدارة الفنية من بين الأسلحة التي سيعتمد عليها الفريق في البطولة الآسيوية، حيث سيخوض البطولة تحت قيادة السويدي زفن جوران إريكسون المدير الفني الأسبق للمنتخب الإنجليزي وصاحب الخبرة التدريبية الكبيرة والذي يخوض البطولة معتمداً بشكل أساسي على لاعبين من الدوري المحلي.
وفي منتخب قيرغيزستان، يخوض الفريق البطولة الآسيوية تحت قيادة المدرب الروسي ألكسندر كريستينين، الذي يعتمد أيضاً على عدد كبير من اللاعبين الناشطين في الدوري المحلي وبعض المحترفين في الخارج ولكن بأندية صغيرة.
