خسر الأبيض أمام ضيفه الكويتي بهدفين دون مقابل في اللقاء الذي أقيم بينهما مساء أمس، الذي أقيم على استاد آل مكتوم بنادي النصر بدبي.

وسجل هدفي المنتخب الكويتي كل من بدر المطوع في الدقيقة 45، وعمر الحبيتر في الدقيقة 86، في التجربة الأخيرة قبل انطلاقة نهائيات كأس آسيا المقررة «الإمارات 2019» وملاقاة البحرين في مباراة الافتتاح يوم 5 يناير على ملعب مدينة زايد في العاصمة ابوظبي.

وأقيمت المباراة بدون حضور الجماهير أو وسائل الإعلام بمختلف انواعها، بطلب من الجهاز الفني للمنتخب بقيادة الإيطالي البرتو زااكيروني، لضمان سرية التحضيرات الأخيرة قبل البطولة الآسيوية، وتوفير مزيد من التركيز امام اللاعبين في تلك المحطة الودية الأخيرة من الاستعداد للنهائيات الاسيوية.

لعب المدرب بتشكيلة بدأها بعلي خصيف في حراسة المرمي، ورباعي خط الظهر.

وليد عباس، وخليفة مبارك، وفارس جمعة، وبندر الأحبابي، وثلاثي الوسط، عامر عبد الرحمن وخميس إسماعيل وماجد حسن، ومثلث الهجوم المكون من سيف راشد وخلفان مبارك وعلي مبخوت، وعلى مدي فترات المباراة شارك عدد من اللاعبين خاصة العائدين من إصابة من أجل الاطمئنان على جاهزيتهم للبطولة، ولم نستطيع معرفة مزيد من التفاصيل لسرية التجربة.

وظهر المنتخب بصورة ليست مقنعة، مع استمرار العقم التهديفي على الرغم من المحاولات المتواصلة لاختراق المرمي الأزرق، ولكن اهم مكسب تحقق من تلك الودية هو توفير مزيد من الانسجام بصفوف الفريق خاصة وانها اول تجربة بعناصر القائمة النهائية التي ستشارك في كاس اسيا، ويسعي المدرب الي تدارك سلبية الهجوم خلال الأيام المقبلة المتبقية قبل مواجهة البحرين.

وعلى الرغم من خسارة الفريق لودية الكويت، الان ان مثل هذ المباريات لا تعتبر مقياس حقيقي لأداء اللاعبين في المباريات الودية، ونحن لا نشك ان الأداء سيكون أفضل أمام البحرين، ولكن لابد ان يكون عطاء اللاعبين أكبر وتحملهم للمسؤولية أكبر، لان المكاسب التي صدرها فريق العين خلال مشاركته في مونديال الأندية، لابد ان تقابل بحماس وعذيمة أكبر من لاعبي الأبيض.

وفي ختام ودية الكويت يكون منتخبنا الوطني قد اكل لعب 8 مباريات استعدادا لنهائيات اسيا، استطاع تحقيق الفوز في مباراتين، وتعادل في 3 مباريات وخسر مثلهما وسجل 6 اهداف وعليه 7، فيما تم لعب 17 مباراة منذ ان تمت الاستعانة بالمدرب الإيطالي زاكيروني.

مران اليوم

ويستأنف المنتخب مرانه مساء اليوم على ملعب ند الشبا، حيث لا وقت للراحة من أجل العمل عي تدارك السلبيات التي افرزتها التجربة الكوتية.

وعلى جانب آخر وفي إطار المجموعة ذاتها التي يقودها منتخبنا أظهر الإنجليزي ستيفن قسطنطين، مدرب الهند احتراماً لمنتخب الإمارات الذي يلعب معه في المجموعة الأولى بنهائيات كأس آسيا، مؤكداً أن صاحب الأرض يمتلك منتخباً قوياً ومدرباً متميزاً وأن تخطيه في البطولة سيتطلب الكثير من لاعبيه.

وقال قسطنطين في حديث مع «البيان الرياضي» عقب مباراة فريقه الودية أمس الأول أمام عمان باستاد نادي بني ياس التي انتهت بالتعادل السلبي، في إطار ختام استعدادات الفريقين لكأس آسيا، إنه يعرف الكرة الإماراتية جيداً وبها العديد من المواهب، وأن مهمته لن تكون سهلة عندما يلتقيان سوياً في الجولة الثانية من المنافسة.

وأضاف: النتائج التي حققها فريق العين في كأس العالم للأندية تؤكد أيضاً قوة المنتخب الإماراتي وتطور الكرة في هذا البلد، كانت نتائج مميزة برهنت على وجود لاعبين أكفاء، وأكدت أن مهمتنا ستكون صعبة أمام «الأبيض» الذي سلاحه سيكون الأرض، لكننا سنعمل على الخروج بنتيجة إيجابية وسلاحنا سيكون دعم الجماهير العريضة من المقيمين في الإمارات.

لاعبون شباب

وعن طموحه في البطولة قال قسطنطين: أعتمد على فريق من اللاعبين الشباب الذين يمتلكون الرغبة والدافع لتحقيق نتائج مميزة في البطولة، جميعنا لدينا طموح تخطي المرحلة ولكننا سنعتمد على أسلوب القتال في كل مباراة بمفردها، لا نريد أن نتحدث عن هدف محدد في هذه البطولة، فقط نؤكد أننا إذا قاتلنا بشكل جيد ولعبنا بطريقة جماعية يمكن أن نتأهل إلى المرحلة الثانية.

وعلق المدرب الإنجليزي على مباراة فريقه الودية أمام عمان، وقال: كانت مواجهة جيدة وقوية، لم ننجح في إحراز الأهداف لكن الأداء كان قوياً، منتخب عمان أيضاً أدى المباراة بطريقة جادة، وقد كانت تجربة مفيدة وقفنا خلالها على جاهزية اللاعبين قبل انطلاق المباريات الرسمية، وسنلعب مباراة أخرى أمام سوريا نتوقع أن تحقق الفائدة المطلوبة أيضاً.

تجربة قوية

بدوره وصف الهولندي بين فيربيك مدرب عمان، تجربة منتخبه ضد الهند بالقوية والإيجابية، ذاكراً أن المباراة رغم أنها ودية، لكنها أقيمت بطريقة المباريات التنافسية لأن كل فريق كان يرغب في الاستفادة القصوى من اللقاء.

مشيراً إلى أن مستوى فريقه انخفض في الجزء الأخير بسبب التعديلات التي أجراها حتى يمنح الفرصة لعناصر أخرى، وأضاف: استفدنا من اللقاء لأن المنتخب الهندي لعب بشكل جيد، أعتقد أن مستواه تطور كثيراً نتيجة الاهتمام الذي يحظى به.

وأشار فيربيك إلى أن منتخبه أيضاً قدم مباراة جيدة، لكنه شدد على أهمية تطوير المستوى حتى يكون المنتخب في كامل الجاهزية للبطولة، مبيناً أنهم سيخوضون مباريات قوية أمام منافسين أشداء ما يتطلب جهداً وتركيزاً كبيرين.

وتحدث المدرب الهولندي على فقده حارس المرمى علي الحبسي بسبب الإصابة قبل أيام قلائل من انطلاق البطولة، مؤكداً أن غياب الحبسى يعتبر خسارة للمنتخب لأنه صاحب إمكانات عالية ويتمتع بخبرة كبيرة، وأضاف: لكن لدينا أيضاً بدائل جيدة، هنالك حارسان مميزان جاهزان للدفاع عن المرمى ويمتلكان شخصية قوية بين الخشبات الثلاث وأعتقد أنهما سيؤديان المهمة بنجاح.

وأكد فيربيك أن تركيزه حالياً على تخطي الدور الأول من البطولة وقال: نتمتع بالطموح ونثق في اللاعبين لكن هدفنا حالياً تجاوز عقبة المرحلة الأولى من المنافسة لنرى المفاجآت التي يمكن أن تحدث فيها وبعد ذلك سنفكر في المرحلة الثانية.

إشادة

تابع السفير الدكتور خالد بن سعد المقرادي، سفير سلطنة عُمان لدى الدولة، مباراة منتخب بلاده أول من أمس ضد الهند، وأشاد بالأداء القوي من الطرفين، وتمنى أن تكون تجربة جيدة لمنتخب بلاده تساعده على الظهور الجيد في الحدث القاري.

وحرص السفير القرادي على تهنئة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً على الظهور المشرف لنادي العين في كأس العالم للأندية وحصوله على المركز الثاني، ذاكراً أنه إنجاز مشرف لكل العرب، ومؤكداً أنه تحقق نتيجة الاهتمام الذي يوليه أصحاب السمو الشيوخ قادة دولة الإمارات بالرياضة وتوفير كل متطلبات النجاح.

فرصة أخيرة لتعديل قوائم اللاعبين

استقرت المنتخبات الـ24، على القوائم النهائية الممثلة لها في نهائيات كأس آسيا في الإمارات من 5 يناير إلى 1 فبراير 2019، إلا أن تلك المنتخبات، ما زال بإمكانها التغيير على قائمة الـ23 لاعباً النهائية، وذلك قبل 6 ساعات من خوض المباراة الأولى، على أن يتم الاستدعاء للاعبين جدد واستبعاد لاعبين من القائمة، وذلك على اللاعبين المسجلين ضمن القائمة الأولية التي تضمنت 50 لاعباً.

الجدير بالذكر، أن المنتخبات الـ24 المشاركة في كأس آسيا، يمثلها 552 لاعباً في المنتخبات، من بينهم حارس المرمى الأوزبكي ايغناتي نستيروف الذي يستعد لدخول نادي اللاعبين الذين خاضوا 5 مشاركات في كأس آسيا.

من بين النجوم الذين تم اختيارهم أيضاً، للمشاركة في هذه البطولة، الياباني مايا يوشيدا، والإماراتي علي مبخوت هداف النسخة الماضية من البطولة في أستراليا.

فيما يخوض منتخب أستراليا حامل اللقب، مباراته الأولى في البطولة يوم 6 يناير المقبل، عندما يتقابل مع الأردن، ويعتمد الفريق على عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة، وتضم تشكيلة الفريق لاعبين كانوا ضمن التشكيلة التي توجت باللقب قبل 4 سنوات، ومن بينهم حارس المرمى ماثيو رايان وترينت ساينزبري ومارك ميليغان وماسيمو لونغو وروبي كروز وماثيو ليكي.أبوظبي - البيان الرياضي