أجرت اللجنة المنظمة لمجموعة الشارقة التي تستضيف جزءاً من مباريات بطولة كأس آسيا «الإمارات 2019»، اختباراً ناجحاً مساء أول من أمس لمجموعة من مرافق وخدمات استاد الشارقة بما فيها نظام «الصوت» بتجربة المؤثرات الصوتية و«الضوء» بإجراء اختبار على الإضاءة الحديث والعديد من الأجهزة المهمة،.

بعد أن تسلمتها عشية الأربعاء من دائرة الأشغال في الشارقة، في خطوة تؤكد جاهزية مرافق استاد الشارقة بالكامل لاستضافة مباريات المجموعة التي تبدأ في السادس من يناير المقبل بمواجهة قوية تجمع بين منتخبي سوريا وفلسطين.

وبدورها كشفت المهندسة أسماء البلوشي، مديرة الصيانة العامة في مجموعة الشارقة، أن التأخير الذي حدث في تسلم استاد الشارقة ومرافقه الحديثة وإجراء الاختبارات النهائية عليها جاء بسبب أن مباني الاستاد تمت إعادة تصميمها، وهو الأمر الذي تطلب كل يوم إضافات وتعديلات جديدة على التعديلات التي تمت؛ لأن الواقع أنه تم صبّ مبنى جديد بالكامل على المبنى القديم القائم منذ ما يقارب 20 سنة، وهو ليس بالأمر السهل.

70 %

وتابعت البلوشي توضيحاتها بقولها: «بجانب أن المبنى قديم وتم تحديثه بنسبة 70% فإن هناك متطلبات وتعديلات تمت بناءً على طلب من اللجنة العليا المنظمة للبطولة، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم عقب كل زيارة تتم للاستاد، وهو الشيء الذي جعل تسلم الاستاد لا يتم في الموعد المقرر له في يوليو الماضي، لكن التعديلات المتعددة جعلت من الاستاد ومرافقه تحفة معمارية مشرفة».

وحول المرافق التي تم استلامها بالكامل من قبل مجموعة الشارقة توضح البلوشي: «نحن الآن في مرحلة اللمسات الإضافية وليست تشطيبات؛ لأن العمل شبه مكتمل وهي لمسات بسيطة لا تؤثر على سير العمل.

حيث خضع الملعب لتغييرات شبه جذرية، بداية من المنصّة الرئيسية إلى جانب مدرجين أحدهما مدرج خاص يسع 250 مقعداً، وآخر لـ150، ومصعد، بجانب منصة لممثلي وسائل الإعلام، وتضم 300 مقعد وتجهيزاتهم المختلفة وإضافة 2500 مقعد للمدرجات وزيادة عدد الكاشفات والإضاءة».

كبار الشخصيات

وتابعت البلوشي حديثها: «جميع المرافق التي تحدثت عنها تم استلامها بجانب منصّة كبار الشخصيات التي تضم 450 مقعداً، وزيادة غرف تبديل الملابس والخدمات، فيما تمت زيادة عدد غرف التبديل لتصبح 4 غرف، مع مدّ المدرجات للأسفل لزيادة الطاقة الاستيعابية لتبلغ 15 ألف مقعد، وفقط تبقت بعض الإجراءات الشكلية على عشب الملعب الرئيسي وسيكون جاهزاً بالكامل غضون الساعات المقبلة.