مع ارتفاع عدد المنتخبات المشاركة في النسخة السابعة عشرة من كأس آسيا لكرة القدم المقررة في الإمارات من 5 يناير إلى 1 فبراير 2019، إلى 24 منتخباً.

تأهلت كافة المنتخبات العربية في القارة، للمشاركة في البطولة، باستثناء المنتخب الكويتي، الغائب عن المشاركة في تلك البطولة، ولكنه يطل علينا قبل أيام قليلة من الحدث القاري، من خلال المواجهة الودية التي تجمعه ومنتخبنا الوطني الأول مساء اليوم الجمعة، على ملعب استاد آل مكتوم بنادي النصر بدبي.

لم يتأهل «الأزرق» الكويتي إلى نهائيات كأس آسيا، بسبب غيابه عن التصفيات المؤهلة، تنفيذاً لقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، بتعليق نشاط الاتحاد الكويتي في نهاية عام 2008، على خلفية قضايا إدارية، قبل أن يتم رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية في 2012، بشكل مؤقت لتواجه ذات القرار في أكتوبر 2015، حتى رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية الدولية من جديد في ديسمبر 2017، لتنظم الكويت كأس الخليج، والتي وصل فيها منتخبنا الوطني إلى مباراتها النهائية، وخسرها أمام منتخب سلطنة عمان.

تفتقد البطولة الآسيوية المقبلة، أحد المنتخبات القوية الفائزة باللقب القاري، والذي سبق وتوج به المنتخب الكويتي مرة عام 1980، ليكون أول المنتخبات العربية تتويجاً بالبطولة، تحت قيادة المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا، إلى جانب احتلاله المركز الثاني في نسخة 1976، والمركز الثالث عام 1984، والمركز الرابع 1996.

كما يتضمن تاريخ «الأزرق» الكثير من الألقاب في البطولات التي سبق وشارك فيها، مثل فوزه بكأس الخليج 10 مرات، والتأهل إلى كأس العالم مرة واحدة عام 1982 في إسبانيا، حيث احتل المركز الأخير في ترتيب المجموعة الرابعة برصيد نقطة واحدة، بالتعادل 1-1 مع تشيكوسلوفاكيا، والخسارة من فرنسا 1-4، ومن إنجلترا 0-1.

يمتلك المنتخب الكويتي كذلك، ثاني أكبر فوز في تاريخ منتخبات الكرة، بفوزه على منتخب بوتان 20-0 في 2000، وهو الرقم الذي استمر صامداً إلى عام 2001، عندما تغلب المنتخب الأسترالي على منتخب تونغا بنتيجة 22-0، وأقسى خسارة كانت على يد منتخب مصر لكرة القدم 0-8 في عام 1961، ولعب 42 مباراة طوال مشاركته في بطولات كأس آسيا، وحقق الفوز في 15 مباراة، وتعادل في 10، وخسر 18مباراة، وسجل 45 هدفاً، ومني مرماه بـ51 هدفاً.