أكد حازم إمام، عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، أن المدرب الألماني يورغن كلوب، المدير الفني السابق لنادي ليفربول، يتحمل جزءًا من المسؤولية عن أزمة إصابة نجم الفريق محمد صلاح خلال مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة.

وفي حديثه عبر قناة "أون تايم سبورتس"، أشار إمام إلى أن كلوب قد قدم اعتذارًا عن التصريحات التي أدلى بها حول موضوع إصابة صلاح. 

وأضاف إمام أن هناك اتفاقًا تم بين إدارة ليفربول والجهاز الفني للمنتخب المصري، يقضي بعدم الإعلان عن مغادرة صلاح معسكر الفراعنة في كوت ديفوار للعلاج في إنجلترا حتى نهاية مباراة مصر ضد الرأس الأخضر في مرحلة المجموعات.

وأكد إمام أن حتى لاعبي منتخب مصر لم يكونوا على علم بهذا الاتفاق، الذي تم التوصل إليه صباح يوم المباراة بهدف الحفاظ على تركيز الفريق في البطولة، إلا أن كلوب خرج بتصريحات غير مدروسة، معلنًا عودة صلاح إلى إنجلترا للعلاج، بسبب نقص في التواصل، ما أثار لغطًا حول الموضوع. 

وفي دفاعه عن صلاح، أشار حازم إمام إلى أن اللاعب لم يكن يرغب في مغادرة معسكر المنتخب، ولكن الفحوصات الطبية لم تكشف بوضوح مدى خطورة الإصابة. 

ومع إصرار إدارة ليفربول على عودته لإجراء فحص طبي دقيق، تم الاتفاق على مغادرته المعسكر، خاصة إذا كانت مدة التعافي قصيرة. 

إلا أن الإصابة تبين لاحقًا أنها أكثر خطورة مما كان متوقعًا، مما تسبب في غياب صلاح لعدة أسابيع بعد انتهاء البطولة الإفريقية.

وأكد إمام أن جميع القرارات المتعلقة بمغادرة صلاح تمت بالتنسيق الكامل مع إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، وبالتشاور مع البرتغالي روي فيتوريا، المدير الفني السابق للمنتخب.