سلطت وسائل الإعلام في الدنمارك، الضوء على رحيل إمام عاشور عن نادي ميتييلاند وانتقاله إلى صفوف الأهلي المصري، بعد أشهر قليلة من التعاقد معه.

وشدد الإعلام الدنماركي على إن عدم تأقلم إمام عاشور على الأجواء في الدنمارك عجل برحيله عن ميتييلاند، بخلاف تعرضه لإصابة قوية ومن ثم ابتعاده عن المشاركة في المباريات طوال الفترة الماضية، وأخيراً عدم رغبة مسؤولي النادي الدنماركي في زيادة حدة الخلافات مع اللاعب، بعدما تأخرت عودته إلى الدنمارك في الأسابيع الماضية.

وبحسب موقع "tipsbladet" الدنماركي، فإن انتقال إمام عاشور إلى الأهلي، جاء نتيجة فشل اللاعب في التأقلم على الأجواء بالدنمارك، وهي الرسالة التي قام بتوصيلها إلى مسؤولي ميتييلاند الذين اضطروا إلى بيعه.

وأكد الموقع الدنماركي، أن ميتييلاند وجه تحذيراً لإمام عاشور خلال الأسابيع الماضية، وطالبه بالعودة إلى الدنمارك والانتظام في التدريبات، الأمر الذي كان يمثل مؤشراً لزيادة حدة الخلافات بين الطرفين، لذلك قرر مسؤولو النادي الدنماركي بيع عاشور والاستفادة المالية من رحيله.

وعلقت صحيفة "City Avisen" الدنماركية، قائلة أن رحيل عاشور جاء بعد ابتعاده عن المشاركة في المباريات مع ميتييلاند نتيجة الإصابة القوية التي تعرض لها، مشيرة إلى أن اللاعب فضل العودة إلى الدوري المصري من جديد ولكن هذه المرة عن طريق بوابة الأهلي.

وأشار موقع "بولد" الدنماركي عبر حسابه الرسمي على منصة "تويتر"، إلى أن ميتييلاند لم يعلن سعر صفقة انتقال إمام عاشور للأهلي، مؤكداً أن قيمتها تتماثل بشكل كبير مع المبلغ الذي دفعه ميتييلاند إلى نظيره الزمالك لشراء عاشور في شهر يناير الماضي، والمقدر بـ 3 ملايين دولار.

وأرجع موقع "BT" الدنماركي، سبب رحيل إمام عاشور إلى نفس ما ذكره موقع "tipsbladet"، حيث قال إن عدم تأقلم الدولي المصري على الأجواء والمعيشة في الدنمارك، عجل برحيله عن ميتييلاند.

وأثارت صفقة انتقال إمام عاشور إلى الأهلي ضجة كبيرة في الشارع الرياضي المصري، كون اللاعب تعهد في فيديو مصور عدم لعبه لأي ناد في مصر سوى الزمالك وذلك قبل رحيله عن صفوف الأخير، فيما اتهم مسؤولو الأبيض نظائرهم في الأهلي بتحريض عاشور على الرحيل عن القلعة البيضاء لضمه عن طريق النادي الدنماركي.