يلتقي فريقا الوداد البيضاوي المغربي وضيفه الأهلي المصري في الحادية عشرة مساء اليوم «بتوقيت الإمارات» بملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء المغربية في إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، بطموح اعتلاء عرش القارة السمراء، وتنتظر الكرة العربية لقباً جديداً يضاف إلى سجلها الحافل في دوري الأبطال، بعدما فرضت هيمنتها على لقب البطولة خلال النسخ الستة الأخيرة.

وسيمثل الفائز باللقب القارة في النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم للأندية، التي تقام بالسعودية في ديسمبر المقبل ليصبح الفريق العربي الثاني الذي يشارك في المونديال برفقة اتحاد جدة، بطل الدوري السعودي.

وتأجل حسم التتويج بلقب البطولة إلى لقاء الإياب، بعدما انتهت مباراة الذهاب بفوز الأهلي على الوداد باستاد القاهرة الدولي 2 - 1.

ويكفي الأهلي التعادل في مباراة اليوم لاستعادة اللقب الذي غاب عن خزائنه في العام الماضي، وتأكيد ريادته القارية من خلال الفوز للمرة الـ11 بالبطولة التي يحمل الرقم القياسي كأكثر الفرق التي توجت بها، ومن الممكن أن يحرز الأهلي الكأس في حال خسارته بفارق هدف واحد بشرط تسجيله هدفين على الأقل.

أما الوداد، فأصبح يتعين عليه الفوز 1 /‏‏ صفر على الأقل، من أجل حمل الكأس للمرة الرابعة في تاريخه والثانية على التوالي، حيث سيتفوق في تلك الحالة على الفريق المصري في فارق الأهداف المسجلة خارج مبعبه ، وفي حال فوز الوداد 2 /‏‏ 1، فسوف يحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح لتحديد الفائز.

ويعد هذا هو النهائي الثالث الذي يقام بين الوداد والأهلي، بعدما سبق أن التقيا بالدور ذاته في نسختي المسابقة عامي 2017 و2022، وتوج الفريق المغربي باللقب في المناسبتين على حساب الفريق المصري.

يتفوق الأهلي على الوداد في سجل مباريات الفريقين السابقة، حيث حقق نادي القرن في أفريقيا 5 انتصارات على الوداد، الذي فاز في 3 مباريات، في حين خيم التعادل على 4 مباريات، وذلك خلال 12 مواجهة سابقة أقيمت بين الفريقين بدوري الأبطال.

ويحلم الوداد، الذي يشارك في النهائي للمرة السادسة، بإهداء الكرة المغربية ثامن ألقابها في دوري الأبطال، والوداد هو الفريق الوحيد من بين أندية البطولة الذي حافظ على نظافة شباكه في جميع لقاءاته التي لعبها على ملعبه هذا الموسم، وهو ما يعزز من تفاؤل جماهيره بشأن قدرة الفريق على تحقيق نتيجة إيجابية.