أربكت خطابات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لمجلس إدارة نادي المريخ برئاسة آدم سوداكال المشهد المريخي، في ظل الأزمة الإدارية المتجددة لأكثر من أربعة أعوام.

والتي شهدت قبل أيام فصلاً جديداً فيها بانتخاب مجلس إدارة جديد يجد الدعم والتأييد من الاتحاد السوداني لكرة القدم، وفي المقابل يؤكد آدم سوداكال على شرعية مجلس إدارته المنتخب.

ولديه قضايا أمام محكمة التحكيم الرياضي (كاس) و(فيفا) نجح من خلالها في إبطال شرعية مجلس المريخ السابق برئاسة حازم مصطفى، وتنتظره وفق بيانات صادرة معركة حول شرعية المجلس الجديد في مواجهة الاتحاد السوداني لكرة القدم عبر المؤسسات الرياضية الدولية.

سؤال حائر

لم يجب مجدي شمس الدين الأمين العام للاتحاد السوداني لكرة القدم على سؤال لماذا ظلت المؤسسات الدولية «محكمة التحكيم الرياضي والاتحاد الدولي لكرة القدم» تتعامل مع مجلس الإدارة برئاسة سوداكال رغم تأكيدات الاتحاد السوداني على عدم شرعيته؟

وأعلن شمس الدين اعتماد اللجنة القانونية بالاتحاد مجلس الإدارة الجديد ، في الوقت ذاته استلم مجلس المريخ بقيادة آدم سوداكال خطاباً من (فيفا) يوضح المستحقات المالية واجبة السداد لمدرب المريخ الأسبق الفرنسي دييغو غارزيتو وابنه طوني بمبلغ 500 ألف دولار، وأن القضية وصلت مرحلة الحكم، وسيتم توقيع عقوبات على النادي في حال لم يتم السداد.

وفي المقابل ترفض المؤسسات الدولية نفسها «فيفا» و«كاس» التعامل مع كل المجالس المنتخبة والمعينة التي تزامن وجودها مع المجلس بقيادة سوداكال ولم تمنح أياً منها الضوء الأخضر للاعتراف بوجودها من خلال عدد من الخطابات التي أرسلت لتأكيد الشرعية.

وكان الاتحاد السوداني، دخل في ورطة فعلية - حسب المراقبين - بعد أن اعتمد انتخابات «حديقة الموردة» التي جاءت بمجلس حازم مصطفى، في إطار الصراع الانتخابي للفوز بمقاعد الاتحاد لضمان صوت المريخ، لتصدر محكمة التحكيم الرياضي (كاس) حكمها الشهير بعد شكوى سوداكال التي أبطلت من خلاله شرعية مجلس حازم مصطفى.