كشف الاتحاد المصري لكرة القدم عن التوصل إلى 33 لاعباً مصرياً محترفاً بين أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا، في إطار خطة جمع بيانات عن كل الطيور المهاجرة من اللاعبين المصريين بالخارج، للاستعانة بهم لتمثيل المنتخبات الوطنية في مختلف الأعمار السنية.

وجاءت تصريحات سابقة للبرتغالي روي فيتوريا، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، لتحرك المياه الراكدة، وتدفع مسؤولي الكرة لرسم خطط مستقبلية، وقال فيتوريا: «لا يوجد لدينا لاعبون شباب في أوروبا عكس المنتخبات الأفريقية الأخرى، هذا يعني اختلافاً كبيراً، ويجب أن نسأل من يتصرف بشكل صحيح؟». ووفقاً لإحصاءات قام فيتوريا بإعدادها، فإن عدد اللاعبين المصريين أقل من 26 عاماً يخوضون نصف المباريات التي يشارك فيها اللاعبون من نفس الفئة العمرية في منتخبات مثل نيجيريا أو السنغال وغيرهما.

عقلية احترافية

ويأمل اتحاد الكرة المصري في رحلة بحثه عن الطيور المهاجرة في الوصول للاعبين بعقلية احترافية أوروبية، وذلك لتكرار تجربة محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول، الذي يعد حالياً واحداً من أفضل لاعبي العالم، لكن الاتحاد يواجه أزمة تتمثل في صعوبة الوصول إلى بيانات المحترفين الشباب تحت أعمار (15، 17، 19) عاماً، إلى جانب أزمات عدة، تتعلق بجوازات السفر ورغبة بعض اللاعبين في تمثيل منتخبات أخرى.

صعوبة

ولفت مسؤولو اتحاد الكرة إلى أنهم واجهوا مشقة وصعوبة في الوصول إلى بيانات كل اللاعبين المصريين في الخارج، وأشاروا إلى أنه تم الوصول لأكثر من 60 لاعباً، لكن البعض عانى من مشكلات في جواز السفر، بينما يريد آخرون تمثيل منتخبات أخرى.

ونجح الاتحاد في جمع بيانات 60 لاعباً قبل الحصول على موافقة ما يقرب من 33 لاعباً، ثم التواصل معهم من أجل إفساح مكان لهم في قوائم المنتخبات السنية المختلفة، وبدأت بالفعل المنتخبات المصرية في حصد ثمار هذه الرحلة، حيث أعلن محمود جابر، مدرب منتخب مصر تحت 20 عاماً، استدعاء 4 لاعبين في القائمة التي تستعد لخوض منافسات أمم أفريقيا، وهم: صلاح باشا ومصطفى أشرف وعمر عبدالمجيد، والحارس أحمد نادر السيد.