يبحث الاتحاد المصري لكرة القدم، عن مباراة ودية عالمية جديدة لمنتخب مصر الأول، خلال مارس المقبل، عقب المباراتين المقرر أن يخوضهما «الفراعنة» أمام منتخبي مالاوي، لصالح الجولتين الثالثة والرابعة في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية المقبلة في كوت ديفوار، التي تقرر تأجيلها من صيف 2023 إلى يناير 2024، بسبب هطول أمطار غزيرة في توقيت إقامة البطولة نفسه.
ونجح اتحاد الكرة في إقامة مباراة ودية عالمية أمام منتخب بلجيكا، في 18 الجاري بالكويت، وعلى الرغم من أن نتيجة المباراة جاءت عكس كل التوقعات، ونجح منتخب مصر في تحقيق الفوز على بلجيكا بهدفين نظيفين، غير أن المباراة أعقبتها أزمات كثيرة، وهو حال المباريات الودية مع الفراعنة، بسبب مزاعم بأن اتحاد الكرة يختار المباريات الودية، وفقاً لأمزجة أعضائه، دون النظر إلى مصلحة المنتخب.
وأثير جدل واسع حول قيمة تعاقد اتحاد الكرة مع الشركة المنظمة لودية بلجيكا، حيث أثير حصول اتحاد الكرة البلجيكي على أكثر من مليون دولار، فيما تقاضى الاتحاد المصري 500 ألف دولار فقط، وهي القيمة التي اعتبرها البعض قيمة ضئيلة، لا تتناسب مع قيمة المنتخب المصري، وصاحب ذلك اتهامات لبعض أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري، بأنهم يحصلون على عمولات مالية من أجل تسهيل هذه المباريات، دون النظر إلى المصلحة العامة، فضلاً عن سفر كل أعضاء مجلس إدارة الاتحاد إلى الكويت، التي استضافت المباراة، دون أي داعٍ لوجودهم، وهو ما دفع وزارة الشباب والرياضة في مصر، إلى فتح تحقيق بشأن هذه الواقعة، وأرسلت استفسار إلى اتحاد الكرة، بشأن مُلابسات التعاقد الذي حدث بشأن مباراة مصر.
ودائماً ما كانت المباريات الودية سبباً في أزمات عديدة للاتحاد المصري لكرة القدم، وبسبها تعرض حسام البدري إلى هجوم شديد، وقت توليه مسؤولية تدريب منتخب بلاده، والذي أقيل في سبتمبر من العام الماضي، ورفض البدري خوض «الفراعنة» أي مباريات ودية أثناء وجوده على رأس القيادة الفنية، وهو ما تسبب في تراجع المنتخب المصري إلى المركز الثاني في تصنيف الاتحاد الأفريقي «كاف»، وبناء عليه، وقع منتخب مصر في مواجهة منتخب قوي في تصفيات المونديال ، وهو منتخب السنغال، والذي نجح في حصد بطاقة التأهل المونديالية على حساب منتخب مصر.
أيضاً، كانت المباريات الودية سبباً في أزمة بين البرتغالي كارلوس كيروش المدير الفني السابق لمنتخب مصر، ومسؤولي اتحاد الكرة برئاسة جمال علام، وكان كيروش غاضباً من مسؤولي الاتحاد بسبب عدم تحديد مباريات ودية للمنتخب قبل مواجهتي السنغال.
