عاد فرج عامر، إلى رئاسة نادي سموحة السكندري، بعد أن فاز في انتخابات الجمعية العمومية، أول من أمس متفوقاً على أقرب منافسيه، محمد مجاهد، ووليد عرفات الرئيس السابق للنادي، وحصل عامر على 8443 صوتاً، مقابل 5832 صوتاً ذهبت إلى وليد عرفات، و4449 ذهبت إلى محمد مجاهد.

واعتبر فرج عامر أن فوزه في الانتخابات بمثابة الأخذ بالثأر من منافسه وليد عرفات الذي سبق وفاز برئاسة النادي في أكتوبر من العام الماضي، على حساب فرج عامر الذي رحل حينها عن رئاسة سموحة بعد نحو 23 عاماً على رأس مجلس إدارة النادي السكندري، وفي أثناء ابتعاده عن منصبه، ظل فرج عامر يثير الجدل عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بنشره - أخباراً أطلق عليها حصرية – تتعلق بانتقالات اللاعبين بين أندية الدوري المصري الممتاز، وكذلك أبرز الأزمات.

وعقب الفوز قال فرج عامر، إن ما حدث في انتخابات سموحة الماضية كان خطأ منه، لعدم اهتمامه بالعملية الانتخابية والتي أوكلتها إلى أشخاص آخرين.