يشهد الموسم الحالي من الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، غياب عدد من المدربين، ممن تواجدوا على مقاعد الإدارة الفنية خلال الموسم الماضي، بينهم بعض الأسماء الكبيرة وأصحاب خبرة وبصمات في عالم التدريب المصري، ومنهم من تولى تدريب أكثر من ناد الموسم الماضي، لكنهم صاروا حالياً بلا أندية ولم يتم الاستعانة بهم مع انطلاق الموسم الكروي الجديد.

ومن أبرز أسماء المدربين ممن غابوا عن الملاعب في الموسم الجاري، حسام حسن، المدير الفني السابق لفريق المصري البورسعيدي، والذي اختتم الموسم الماضي مع الفريق، ونجح في إبقائه في دوري الشهرة والأضواء، لكن مع نهاية الموسم، قرر مجلس إدارة النادي، توجيه الشكر إليه وجهازه المعاون.

وتولى حسام حسن الإدارة الفنية لفريق الاتحاد السكندري، مع بداية الموسم الماضي، إلا أنه رحل عن الفريق قبل انتهاء الدور الأول وتحديداً بعد الجولة 12 من عمر المسابقة، وكان سوء النتائج والخروج من بطولة كأس مصر أهم أسباب رحيل حسام حسن عن الفريق.

أما طلعت يوسف، أحد المدربين المصريين أصحاب الخبرة الكبيرة، فقد انطلق الموسم الجديد دون أن يتواجد في المشهد، بعد أن رحل عن تدريب فريق الجونة عقب انتهاء الموسم الماضي، وهبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية، ورفض يوسف البقاء مع الجونة في دوري الدرجة الثانية، وعلل ذلك بأن هذه المسابقة لها طبيعة خاصة وتحتاج مدربين على دراية تامة بأجوائها، وعلى الرغم من تلقيه عرضاً لتدريب أحد أندية الدوري الممتاز – على حد قوله – إلا أنه لم يتوصل لاتفاق مع إدارة هذا النادي.

وتولى طلعت يوسف تدريب فريق الإسماعيلي مع بداية الموسم الماضي، لكنه رحل دون قيادة الفريق في أي مباراة.

خلاف

ومن المدربين الغائبين عن الموسم الحالي للدوري الممتاز، حلمي طولان، المدير الفني السابق لفريق إنبي، وأحد أصحاب الخبرات الكبيرة أيضاً، ورحل طولان، أحد نجوم الزمالك في السبعينيات، عن تدريب إنبي بعد خلافات مع أيمن الشريعي رئيس النادي الجديد، بزعم أن إدارة النادي رفضت الاستجابة لطلباته، سواء بالتعاقد مع لاعبين جدد أو الإبقاء على نجوم الفريق، ولفت إلى أن الاستغناء عن خدماته كان إحدى خطط الإدارة الجديدة للنادي، ما دفعه لفسخ التعاقد مع النادي.

أيضاً عماد النحاس، أحد الوجوه المتميزة في عالم التدريب في مصر، والذي كان له بصمة واضحة مع فريق المقاولون العرب طوال موسمين ماضيين، غاب عن المشهد في الموسم الجاري دون العمل مع أي ناد، وقد بدأ النحاس الموسم الماضي مدرباً لفريق المقاولون العرب، الذي خاض معه 8 جولات، ثم تولى بعدها تدريب فريق الاتحاد السكندري، ثم اعتذر في نهاية الموسم عن عدم استكمال المهمة، عقب سلسلة من سوء النتائج.

والأمر نفسه بالنسبة للمدرب عبد الحميد بسيوني، المدير الفني السابق لفريق سموحة السكندري، والذي رحل عن تدريب الفريق بقرار من إدارة النادي، عقب نهاية الموسم الماضي، وأنهى الفريق الموسم في المركز السادس، وجاء رحيل بسيوني دون أي خلافات، حيث أكد أن مسؤولي النادي تعاملوا معه بكل احترام، كما أنه نجح في تحقيق المطلوب منه.

وبدأ بسيوني الموسم الماضي في منصب المدير الفني لفريق طلائع الجيش، إلا أنه رحل عن تدريب الفريق بعد مرور 3 جولات فقط من عمر المسابقة.

وغاب حمزة الجمل كذلك عن المشهد في الموسم الجاري، لكنه نجح في المهمة الصعبة في الموسم الماضي، عندما وافق على تولي تدريب فريق الإسماعيلي في وقت بالغ الحرج، وقاد الفريق إلى المنطقة الآمنة في جدول الترتيب، كما نجح في الصعود بالفريق إلى الدور نصف النهائي في بطولة كأس رابطة الأندية المحترفة.