مازال مسلسل تقليص عدد اللاعبين المحترفين في الدوري الكويتي حديث الساعة، خاصة مع اقتراب خليجي 25 المقرر إقامتها بمدينة البصرة العراقية خلال الفترة من 6 حتى 19يناير المقبل.
ووضعت القرعة الأزرق في المجموعة الثانية «الأصعب»، بجانب الإمارات وقطر والبحرين.
وينشغل الرأي العام الكويتي بوضعية المنتخب، في ظل إقرار مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم السابق أحقية كل نادٍ بضم 5 محترفين، ولهم الحق في اللعب جميعاً دون مراعاة للاعب المحلي، الأمر الذي أفقده فرصته في التواجد في التشكيلة الأساسية لفريقه لتتابعه الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية، ويكون لديه الفرصة في ارتداء قميص المنتخب، وهذا نتج عنه خروج جميع المنتخبات من التصفيات الآسيوية، وآخرها منتخب الشباب الذي يعد أمل الكرة الكويتية، كونه سيخوض التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى أولمبياد باريس 2024 ويعد نواة للمنتخب الأول.
معاناة
وعانت الأجهزة الفنية لأندية الكويت والعربي خلال مشاركتهم الآسيوية من اختيار اللاعبين، خاصة أن النظام الآسيوي يفرض مشاركة 1+3 في قائمة المباراة، مما حرمهم من مشاركة 2 محترفين غير آسيويين في المباريات، بعدما تم الاعتماد عليهم خلال الاستحقاقات المحلية، وكانت النتيجة الخروج المبكر لنادي الكويت من دوري المجموعات والنادي العربي من الدور قبل النهائي لأندية غرب القارة، وفي حال المشاركة بالنسخة الآسيوية الجديدة يجب العمل على التقيد باللائحة الآسيوية وقيد ثلاثة محترفين بالإضافة للاعب آسيوي.
تقنين
وطالبت بعض الأندية في حال استمرار اللائحة القديمة بوجود 5 محترفين أن يتم تقنين وضعهم بالسماح بمشاركة ثلاثة لاعبين فقط داخل الملعب، حتى يتم منح الفرصة للاعب المحلي للمشاركة والدخول في التشكيلة الأساسية للفرق خلال الاستحقاقات المحلية، مع وضع معايير واضحة يبنى عليها استقطاب المحترفين وكذلك نسبة عطائهم وتميزهم في الملاعب الكويتية، خاصة أن الموسم الحالي يعد هو النسخة الأولى لدوري المحترفين، ويجب التعاقد مع محترفين من ذوي المستوى الرفيع لرفع الإمكانات الفنية للاعب المحلي.
موقف الأزرق
تترقب الجماهير الكويتية خلال الساعات القليلة المقبلة إعلان الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم بقيادة البرتغالي روي بينتو ومساعده الوطني أحمد عبد الكريم قائمة اللاعبين التي ستخوض معسكر الإمارات ضمن برنامج إعداد الأزرق الكويتي للمشاركة في خليجي 25، والذي سينطلق يوم 15 الجاري، وتضمن البرنامج خوض ثلاثة لقاءات ودية، حيث تم الاتفاق مع المنتخب اللبناني رسمياً لخوض لقاء، والمباراة الثانية أمام منتخب الجزائر الرديف، ويبحث الجهاز الإداري عن مباراة ثالثة للوقوف على مستوى جميع اللاعبين، وترتيب الأوراق، خاصة أن معسكر الإمارات سيكون التجمع الأول للجهاز الفني الجديد للمنتخب الكويتي بعد التعاقد مع روي بينتو، الذي أشار إلى أنه يحتاج للوقت والتعاون لدعم النهوض بالمنتخب من جديد خلال الفترة المقبلة، لتوحيد طريقة اللعب وأساليب التدريب وخلق هوية كروية مميزة ومحددة لجميع المنتخبات الوطنية.
رؤية الاتحاد
وسيشهد معسكر الإمارات تنفيذ رؤية الاتحاد بالنزول بأعمار اللاعبين إلى 27 سنة فقط من أجل بناء منتخب جديد يستطيع خوض الاستحقاقات المقبلة بداية من خليجي 25، الذي سيشهد ابتعاد لاعبين أصحاب أسماء كبيرة منهم القائد بدر المطوع عميد لاعبي العالم، وفهد الهاجري وفهد حمود ويوسف ناصر وأحمد الظفيري ورضا هاني والحارس خالد الرشيدي (القادسية) وسليمان عبد الغفور(العربي) وغيرهم من اللاعبين، وهو ما جعل الجماهير تبدي قلقها من تحقيق نتائج متواضعة في البطولة الخليجية، خاصة أن مرحلة الإحلال والتبديل من المفترض أن تتم على مراحل حتى لا يحدث هبوط في أداء المنتخب، الذي يحتاج إلى وقت للانسجام، على أن تكون البداية تقليل عدد المحترفين من قوائم الأندية، ووضع شروط للتعاقد للمساهمة في رفع مستوى اللاعب المحلي ويزيد من خبرتهم.
